تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول: لا أَسُوءك في أُمَّتِك، فسجدتُ، فأفضل ما نتقرب به إلى الله السُّجُود» (^١).
٤٩١ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا [إبراهيم بن طلحة] (^٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء (^٣)، عن ثَوْبَان (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تَعَالَى زَوَى (^٥) لي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبَها، وإِنَّ أُمَّتِي سَيبْلغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وأُعْطِيتُ الكَنزَيْن الأَحمر والأبيض، وإني سألت ربي ألا يُهِلِكَهَا بِسَنَة عامة (^٦)، ولا يُسلّط عَليهِم عَدُوًّا من سِوى أَنْفُسِهِم فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم» (^٧). وذكر الحديث (^٨).
_________
(^١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٢٤٠/ ١٠٩٧)، وفي المعجم الأوسط: (٩/ ٤٩ - ٥٠/ ح ٩١٠٥) عن مَسْعَدَة بن سعد العطار عن إبراهيم بن المنذر الحزامي به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ٤٢٣/ ١٨٤٦) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن إسحاق بن إبراهيم به، وأخرجه بلفظ قريب المَرْوَزِي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٨/ ح ٢٣٥)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ١٢٢/ ح ١٠٣٢)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ١٠٢/ ح ١٢٩) كلاهما من طرق عن معاذ ابن جبل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو لين الحديث، وفيه أيضا عِكْرِمَة بن مصعب الأنصاري وهو مجهول.
(^٢) في الأصل: «طلحة بن إبراهيم»، والصواب كما في المصادر: «إبراهيم بن طلحة».
(^٣) هو أبو أسماء عَمْرو بن مَرْثَد الرَّحَبِي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله، ثقة.
(^٤) هو ثوبان الهاشمي مولى رسول الله ﷺ، صحابي مشهور.
(^٥) زوى: بتخفيف الواو، يقال زويت الشيء لفلان، أي: جمعته وقبضته له وضممته إليه وقربته. مشارق الأنوار: (١/ ٣١٣) مادة (زوى)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٣٢٠ - ٣٢١) مادة (زوى).
(^٦) أي بقحط عام يعمّ جميع الأمة ويهلكها. وهي لم تكن في هذه الأمة، وغير كائنة إن شاء الله تعالى. النهاية في غريب الحديث: (٣/ ٣٠٢)، لسان العرب: (١٢/ ٤٢٧) مادة (عمم).
(^٧) أي يستبيح مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم، وبيضة الدار وسطها ومعظمها. العين: (٧/ ٦٩)، تهذيب اللغة: (١٢/ ٥٩ - ٦٠)، النهاية في غريب الحديث: (١/ ١٧٢) مادة (بيض).
(^٨) أخرجه الحربي في غريب الحديث: (٣/ ٣٥٦) عن مُسَدَّد عن حَمَّاد بن زيد به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٦/ ٣١١/ ٣١٦٩٤)، وأحمد في المسند: (٥/ ٢٧٨، ٢٨٤/ ح ٢٢٤٤٨، ٢٢٥٠٥)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢١٥/ ح ٢٨٨٩) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، وأبو داود في السنن: (٤/ ٩٧/ ح ٤٢٥٢) كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن =
٤٩١ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا [إبراهيم بن طلحة] (^٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء (^٣)، عن ثَوْبَان (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله تَعَالَى زَوَى (^٥) لي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبَها، وإِنَّ أُمَّتِي سَيبْلغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وأُعْطِيتُ الكَنزَيْن الأَحمر والأبيض، وإني سألت ربي ألا يُهِلِكَهَا بِسَنَة عامة (^٦)، ولا يُسلّط عَليهِم عَدُوًّا من سِوى أَنْفُسِهِم فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم» (^٧). وذكر الحديث (^٨).
_________
(^١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٢٤٠/ ١٠٩٧)، وفي المعجم الأوسط: (٩/ ٤٩ - ٥٠/ ح ٩١٠٥) عن مَسْعَدَة بن سعد العطار عن إبراهيم بن المنذر الحزامي به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ٤٢٣/ ١٨٤٦) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن إسحاق بن إبراهيم به، وأخرجه بلفظ قريب المَرْوَزِي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٤٨/ ح ٢٣٥)، والطبراني في مسند الشاميين: (٢/ ١٢٢/ ح ١٠٣٢)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ١٠٢/ ح ١٢٩) كلاهما من طرق عن معاذ ابن جبل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إسحاق بن إبراهيم الصواف وهو لين الحديث، وفيه أيضا عِكْرِمَة بن مصعب الأنصاري وهو مجهول.
(^٢) في الأصل: «طلحة بن إبراهيم»، والصواب كما في المصادر: «إبراهيم بن طلحة».
(^٣) هو أبو أسماء عَمْرو بن مَرْثَد الرَّحَبِي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله، ثقة.
(^٤) هو ثوبان الهاشمي مولى رسول الله ﷺ، صحابي مشهور.
(^٥) زوى: بتخفيف الواو، يقال زويت الشيء لفلان، أي: جمعته وقبضته له وضممته إليه وقربته. مشارق الأنوار: (١/ ٣١٣) مادة (زوى)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٣٢٠ - ٣٢١) مادة (زوى).
(^٦) أي بقحط عام يعمّ جميع الأمة ويهلكها. وهي لم تكن في هذه الأمة، وغير كائنة إن شاء الله تعالى. النهاية في غريب الحديث: (٣/ ٣٠٢)، لسان العرب: (١٢/ ٤٢٧) مادة (عمم).
(^٧) أي يستبيح مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم، وبيضة الدار وسطها ومعظمها. العين: (٧/ ٦٩)، تهذيب اللغة: (١٢/ ٥٩ - ٦٠)، النهاية في غريب الحديث: (١/ ١٧٢) مادة (بيض).
(^٨) أخرجه الحربي في غريب الحديث: (٣/ ٣٥٦) عن مُسَدَّد عن حَمَّاد بن زيد به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٦/ ٣١١/ ٣١٦٩٤)، وأحمد في المسند: (٥/ ٢٧٨، ٢٨٤/ ح ٢٢٤٤٨، ٢٢٥٠٥)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢١٥/ ح ٢٨٨٩) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، وأبو داود في السنن: (٤/ ٩٧/ ح ٤٢٥٢) كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن =
457