اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥١٦ - أخبرنا أبو القاسم الإسماعيلي، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا أبو أحمد ابن عَدِيّ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أبي الصَّعْبَة بمصر، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير (^١) حدثه، أن عقبة ابن عامر حدثهم، أن نبي الله ﷺ صلّى على قتلى أحدٍ ثمان سنين كالمودّع الأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: «إني بين أيديكم فَرَط، وأنا عليكم شهيد، وإنَّ موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا، وإِنَّ عَرْضَه كما بين أيلة والجُحْفَة (^٢)، وإني أتيتُ مفاتيح خزائن الأرض وأنا في مَقَامِي هذا، فإني لَسْتُ أَخْشَى عليكم أن تُشركوا، ولكني أخشى عليكم الدُّنيا أَن تَنَافَسُوها»، فقال عقبة: وكانت آخِر نَظْرَة نَظَرتُ بها إلى رسول الله ﷺ (^٣).

٥١٧ - أخبرنا أبو علي علي بن أحمد التُسْتَرِي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا
_________
(^١) هو أبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني المصري، ثقة فقيه.
(^٢) الجُحفة بالضم ثم السكون: موضع بين مكة والمدينة، يقع شرق رابغ مع مَيْل إلى الجنوب على مسافة ٢٢ كلم، وهو ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة؛ لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام. معجم ما استعجم: (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨)، المعالم الأثيرة: (٨٨).
(^٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ١٧٤ - ١٧٥/ ح ٥٠٤)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٠٥)، وابن أبي الدنيا في الزهد: (١/ ٢٥٢)، وأبو يعلى في المسند: (٣/ ٢٨٦ - ٢٨٧/ ح ١٧٤٨)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ١٥٧ - ١٥٨/ ح ١٨٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٢/ ٤٣١)، وفي شرح معاني الآثار: (١/ ٥٠٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٧/ ٢٧٩/ ح ٧٦٨)، والدارقطني في السنن: (١٠/ ٢/ ٧٨)، وابن عبد البر في الاستذكار: (٥/ ١١٠) جميعهم من طرق عن عبد الله بن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ١٥٤/ ح ١٧٤٣٨)، والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٤٨٦/ ح ٣٨١٦) كتاب المغازي، باب غزوة أحد، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٩٦/ ح ٢٢٩٦) كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته، وأبو داود في السنن: (٣/ ٢١٦/ ح ٣٢٢٤) كتاب الجنائز، باب الميت يصلى على قبره بعد حين، وبقي بن مخلد في الحوض والكوثر: (١٤/ ٨٥)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ١٥٢، ١٥٧/ ح ١٦٦، ١٧٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٢/ ٤٣٢)، وفي شرح معاني الآثار: (١/ ٥٠٤)، وابن حبان في الصحيح: (٧/ ٤٧٤/ ح ٣١٩٩)، و(١٤/ ٥٦٠/ ح ٦٥٩٥)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٧/ ٢٧٨ - ٢٧٩/ ح ٧٦٧، ٧٦٩ - ٧٧٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٨/ ١٨٦)، والبيهقي في البعث والنشور: (١/ ١٤٩)، وفي السنن الكبرى: (١٤/ ٤/ ح ٦٦٠١) جميعهم من طرق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير اليزني به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
480
المجلد
العرض
49%
الصفحة
480
(تسللي: 461)