تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥٣٨ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المقرئ إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن علي بن حبيب، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدثنا [عبد] الله بن عمر بن أبان (^١)، قال: حدثنا عمران بن عُيَيْنَة، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعيد بن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: فَقَدْنَا رسول الله ﷺ وطلبناه، فَسَمِعنَا صَوْتًا فاسْتَشْرَفنَا، فإذا نحن به ﷺ، فقال: «إني خُيّرتُ بَينَ الشَّفَاعة، وبَينَ أن يَدْخُل شَطْرُ أُمَّتِي الجَنَّة، فاختَرتُ الشَّفَاعة»، فقال أبو موسى: اجعلني فيها، قال: «نعم»، فقال آخر: اجعلني فيها، ثم قال آخر: اجعلني فيها، فقال رسول الله ﷺ: «هي لجميع من شهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله» (^٢).
٥٣٩ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور ابن العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن
_________
= (٩/ ١٤٧ ح) جميعهم من طرق عن عبد القاهر بن السري عن ابن كنانة بن عباس به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه كنانة بن عباس بن مرداس السلمي وهو ضعيف، وفيه عبد الله بن كنانة بن عباس السلمي وهو مجهول، وفيه أيضا عبد القاهر ابن السري السلمي وهو مقبول. وقال البيهقي في شعب الإيمان بعد تخريجه للخبر: «وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في كتاب البعث، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله ﷿: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، وظلم بعضهم بعضا دون الشرك، وفي الحديث الثابت عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: «أتاني جبريل فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال قلت يا رسول الله وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق»، والحديث ضعفه الألباني كما في ضعيف الترغيب والترهيب: (٧٤٢ ح/ ١٨٦/ ١).
(^١) في الأصل: «عبيد الله بن عمر»، والصواب: عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي الأموي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي مُشْكُدانة، ويقال له الجعفي، صدوق فيه تشيع.
(^٢) أخرجه أبو الفضل الزُّهْرِي في حديثه: (٢/ ٦٩) بإسناده عن عبد الله بن عمر بن أبان عن عمران بن عيينة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ٤٠٤، ٤١٥/ ١٩٦٩٤، ١٩٧٣٩)، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (٥٩/ ٢٤٠ ح)، وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٣٩١/ ٨٢١)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٣٣٠/ ٥٠١ ح)، وابن أبي داود في البعث: (٤٥، ٤٧)، والطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٦٢/ ٧٨٤)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ١٦٣/ ٣٤٣ ح)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٥/ ٨٥) جميعهم من طرق عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٤١/ ٤٣١١ ح) كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، وابن أبي داود في البعث: (٤٧)، والكلاباذي في معاني الأخبار: (١١٥)، وأبو طاهر المُخَلَّص في المُخلصيات: (١/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٢٠٢ ح)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (١/ ١٠٥/ ٦ ح ٢٠٧٥) جميعهم من طرق عن أبي موسى الأشعري به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وحسنه الألباني إسناده كما في السلسلة الضعيفة: (٣٥٨٥ ح/ ٧٩/ ٨)
٥٣٩ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور ابن العَطَّار، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن
_________
= (٩/ ١٤٧ ح) جميعهم من طرق عن عبد القاهر بن السري عن ابن كنانة بن عباس به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه كنانة بن عباس بن مرداس السلمي وهو ضعيف، وفيه عبد الله بن كنانة بن عباس السلمي وهو مجهول، وفيه أيضا عبد القاهر ابن السري السلمي وهو مقبول. وقال البيهقي في شعب الإيمان بعد تخريجه للخبر: «وهذا الحديث له شواهد كثيرة، وقد ذكرناها في كتاب البعث، فإن صح بشواهده ففيه الحجة، وإن لم يصح فقد قال الله ﷿: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، وظلم بعضهم بعضا دون الشرك، وفي الحديث الثابت عن زيد بن وهب عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: «أتاني جبريل فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال قلت يا رسول الله وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق»، والحديث ضعفه الألباني كما في ضعيف الترغيب والترهيب: (٧٤٢ ح/ ١٨٦/ ١).
(^١) في الأصل: «عبيد الله بن عمر»، والصواب: عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير القرشي الأموي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي مُشْكُدانة، ويقال له الجعفي، صدوق فيه تشيع.
(^٢) أخرجه أبو الفضل الزُّهْرِي في حديثه: (٢/ ٦٩) بإسناده عن عبد الله بن عمر بن أبان عن عمران بن عيينة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٤/ ٤٠٤، ٤١٥/ ١٩٦٩٤، ١٩٧٣٩)، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (٥٩/ ٢٤٠ ح)، وابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٣٩١/ ٨٢١)، والرُّويَانِي في المسند: (١/ ٣٣٠/ ٥٠١ ح)، وابن أبي داود في البعث: (٤٥، ٤٧)، والطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٦٢/ ٧٨٤)، وفي المعجم الكبير: (٢٠/ ١٦٣/ ٣٤٣ ح)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٥/ ٨٥) جميعهم من طرق عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٤١/ ٤٣١١ ح) كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، وابن أبي داود في البعث: (٤٧)، والكلاباذي في معاني الأخبار: (١١٥)، وأبو طاهر المُخَلَّص في المُخلصيات: (١/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٢٠٢ ح)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (١/ ١٠٥/ ٦ ح ٢٠٧٥) جميعهم من طرق عن أبي موسى الأشعري به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وحسنه الألباني إسناده كما في السلسلة الضعيفة: (٣٥٨٥ ح/ ٧٩/ ٨)
495