اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
ابن مالك، قال: دخلتُ عَلى رسول الله ﷺ، فقلتُ: وَالله مَا رَأيتِكَ أَسرَّ وَجْهًا وَلا أشْرَقَ لَوْنًا مِنكَ اليوم، قال: «ومَا يَمْنَعُني، وإِنَّما خَرجَ مِن عِندِي جِبريل ﵇ آنفًا، فقال: يا مُحمَّد، مَن صَلَّى عَليكَ صَلاةً وَاحدة كَتَبَ اللهُ بِهَا عَشْرَ حَسَناتٍ، وَرَدَّ عَليه مِثل مَا صَلَّى عَلَيْك» (^١).

٥٥٧ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَه، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأصفهاني، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم الجُنْدَيْسَابُورِي (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن سَلَمَة بن رُشَيْد الهُجَيْمِي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن قيس بن عبد الرحمن، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً واحدة صلى الله عليه عَشْرًا، ومَن صلى عَليَّ عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صَلَّى علي مائة كَتَبَ الله بين عَيْنَيْهِ: بَرَاءَةُ من النفاق، وبراءةُ من النَّار، وأسكنه الله يوم القيَّامَة مَعَ الشُّهَدَاء» (^٣).
_________
(^١) أخرجه الشحامي في السباعيات الألف: (ح ٥٦) بإسناده عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك به، وأخرجه الشاشي في المسند: (٣/ ١٤/ ح ١٠٥٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٨/ ١٣١) كلاهما من طرق عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك عن أبي طلحة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٢/ ٢١٤/ ح ٣١١٣)، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٤٤/ ٣٧) و(٥٠/ ٤١/ ح)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٢ - ١/ ٢٣ - ٢٢)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ١٦٠/ ح ٩٨٨)، وأبو زرعة الرازي في العلل: (٢/ ١٨٠/ ح ٢٠٣٥)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢٨٠٧٦) (ح ٦٤١٤)، وفي المعجم الكبير: (٥/ ٩٩ - ١٠٠/ ٤٧١٨ - ٤٧٢٠)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٢٣٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١١٤٩/ ح ٢٨٨٨)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ٢١٢/ ح ١٥٦١)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٨/ ٤٠) و(٩/ ٣٩٣)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٣٢٦/ ح ١٦٨٦) جميعهم من طرق عن أنس بن مالك عن أبي طلحة به، وروي الخبر من وجوه عديدة عن أبي طلحة الأنصاري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه أبان بن أبي عياش البصري وهو متروك. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في تحقيقه لفضل الصلاة على النبي ﷺ (٢/ ٢٢)
(^٢) هو محمد بن مسلم بن عبد الله بن مسلم الجُنْدَيْسَابُورِي، بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح السين المهملة بعدها الألف والباء المنقوطة بنقطة بعدها واو وراء مهملة.
(^٣) أخرجه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٥٨) بإسناده عن ابن رِيدَة عن الطبراني به، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ١٢٦/ ح ٨٩٩)، وفي المعجم الأوسط: (٧/ ١٨٧ - ١٨٨/ ح ٧٢٣٥) عن محمد بن مسلم الجنديسابوري عن إبراهيم بن سَلَمَة الهجيمي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد العزيز بن قيس القرشي وهو مقبول. وللحديث عدة شواهد صحيحة يقوي بعضها بعضا، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٤/ ٨٠٧ - ٨٠٩/ ح ٦٨٥٢): «منكر دون الجملة الأولى»، وفسّر هذا =
511
المجلد
العرض
53%
الصفحة
511
(تسللي: 492)