تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥٧٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أبو عمر ابن مَهْدِي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن توبة، قال: حدثنا سلام بن سليمان، قال: حدثنا قيس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «كُل دُعَاء مَحجُوب حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النبي ﷺ» (^١).
٥٧٤ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمر الذهبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن حبيب، قال: حدثنا حَسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَال إِذا سَمِعَ الآذَان: اللهُمَّ رَبَّ هَذه الدَّعوَة التَّامَّة والصَّلاة القَائِمَة، آتِ مُحمَّدًا الوَسِيلَة والفَضِيلَة، وابْعَثه المقام المحمود الذي وعَدتَه، حَلَّت لَهُ شَفَاعَتِي» (^٢).
_________
= والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٧٦) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، ونوفل بن سليمان الهنائي وجميعهم ضعفاء. وله شاهد ضعيف من حديث معاذ بن جبل أخرجه ابن حبان في المجروحين: (١/ ١١٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٢/ ٨٤٢) وقال: «هذا حديث لا يصح»، وتقدم في الباب شاهد من قول عمر بن الخطاب برقم (٥٧١)، وصححه الألباني بمجموع شواهده كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٥٤ - ٥٧/ ٢٠٣٥).
(^١) أخرجه محمد بن مخلد في منتقى حديثه: (ح ٤٠) عن سليمان بن توبة عن سلام بن سليمان به، وتقدم تخريج الحديث في الباب برقم (٥٧٢) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وسلام بن سليمان المدائني وهما ضعيفان.
(^٢) أخرجه ابن أبي شَيبة في المصنف: (١/ ٢٠٥/ ح ٢٣٥٧)، وعبد بن حميد في المسند: (١٣٩/ ح ٣٥٤)، وأحمد في المسند: (٢/ ١٦٨/ ح ٦٥٦٨)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٢٨٨/ ح ٣٨٤) كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل الله الوسيلة، وأبو داود في السنن: (١/ ١٤٤/ ح ٥٢٣) كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ٢٩٨)، والترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٦/ ح ٣٦١٤) كتاب المناقب، باب في فضل النبي ﷺ، والبزار في المسند: (٦/ ٤٢٣/ ح ٢٤٥٣)، والنسائي في المجتبى: (٢/ ٢٥/ ح ٦٧٨) كتاب الأذان، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان، وفي السنن الكبرى: (١/ ٥١٠/ ح ١٦٤٢) و(٦/ ١٦/ ح ٩٨٧٣)، وفي عمل اليوم والليلة: (ح ٤٥/ ١٥٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ ح ٩٨٣)، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢١٨/ ح ٤١٨)، والسراج في المسند: (ح ٦٣/ ٥٣)، وابن المنذر في الأوسط: (٣/ ٣٥/ ح ١٤٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (١/ ١٤٣)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٨٨ - ٥٩١/ ح ١٦٩٠ - ١٦٩٣)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٩/ ١٣٣/ ح ٩٣٣٥)، وفي
٥٧٤ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمر الذهبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: حدثنا محمد بن حبيب، قال: حدثنا حَسَّان بن إبراهيم الكِرْماني، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن قَال إِذا سَمِعَ الآذَان: اللهُمَّ رَبَّ هَذه الدَّعوَة التَّامَّة والصَّلاة القَائِمَة، آتِ مُحمَّدًا الوَسِيلَة والفَضِيلَة، وابْعَثه المقام المحمود الذي وعَدتَه، حَلَّت لَهُ شَفَاعَتِي» (^٢).
_________
= والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٧٦) جميعهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، ونوفل بن سليمان الهنائي وجميعهم ضعفاء. وله شاهد ضعيف من حديث معاذ بن جبل أخرجه ابن حبان في المجروحين: (١/ ١١٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية: (٢/ ٨٤٢) وقال: «هذا حديث لا يصح»، وتقدم في الباب شاهد من قول عمر بن الخطاب برقم (٥٧١)، وصححه الألباني بمجموع شواهده كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٥٤ - ٥٧/ ٢٠٣٥).
(^١) أخرجه محمد بن مخلد في منتقى حديثه: (ح ٤٠) عن سليمان بن توبة عن سلام بن سليمان به، وتقدم تخريج الحديث في الباب برقم (٥٧٢) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحارث بن عبد الله الأعور، وسلام بن سليمان المدائني وهما ضعيفان.
(^٢) أخرجه ابن أبي شَيبة في المصنف: (١/ ٢٠٥/ ح ٢٣٥٧)، وعبد بن حميد في المسند: (١٣٩/ ح ٣٥٤)، وأحمد في المسند: (٢/ ١٦٨/ ح ٦٥٦٨)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٢٨٨/ ح ٣٨٤) كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يسأل الله الوسيلة، وأبو داود في السنن: (١/ ١٤٤/ ح ٥٢٣) كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع المؤذن، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (٢/ ٢٩٨)، والترمذي في السنن: (٥/ ٥٨٦/ ح ٣٦١٤) كتاب المناقب، باب في فضل النبي ﷺ، والبزار في المسند: (٦/ ٤٢٣/ ح ٢٤٥٣)، والنسائي في المجتبى: (٢/ ٢٥/ ح ٦٧٨) كتاب الأذان، باب الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان، وفي السنن الكبرى: (١/ ٥١٠/ ح ١٦٤٢) و(٦/ ١٦/ ح ٩٨٧٣)، وفي عمل اليوم والليلة: (ح ٤٥/ ١٥٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ ح ٩٨٣)، وابن خزيمة في الصحيح: (١/ ٢١٨/ ح ٤١٨)، والسراج في المسند: (ح ٦٣/ ٥٣)، وابن المنذر في الأوسط: (٣/ ٣٥/ ح ١٤٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (١/ ١٤٣)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٥٨٨ - ٥٩١/ ح ١٦٩٠ - ١٦٩٣)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٩/ ١٣٣/ ح ٩٣٣٥)، وفي
521