تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن حَجَّ بَعدَ وَفَاتِي وَزَارَ قَبْرِي كَانَ كَمَنْ زَارَني في حَيَاتِي» (^١).
٥٨٠ - أخبرنا الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد بن الصَّبَّاغ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل.
٥٨١ - وأخبرنا محمد بن محمد بن علي المقرئ الضرير، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْقُويَه، قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة، قال: حدثنا هُشَيْم بن بشير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة، قال: لَما نَزلَت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وملائكته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ياأيها الذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^٢)، قال: قُلنا: يا رسول الله، قَد عَلِمْنَا السَّلَام عَليكَ، فَكَيفَ الصَّلَاة عَلَيك، قال: «قُولُوا: الَّلهمَّ صَلَّ عَلى مُحمَّد، وعلى آل محمد كَما صَلَّيْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حَميدٌ مَجيد، وبَارك عَلى مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كَما بَارَكْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
_________
(^١) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦/ ح ٩٥١)، والجندي في فضائل المدينة: (٣٩/ ح ٥٢)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣٥١/ ح ٣٣٧٦)، وفي المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٧)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٣٨٢)، والدراقطني في السنن: (٢/ ٢٧٨/ ح ١٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ٤٨٩/ ح ٤١٥٤)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٢٤٦/ ح ١٠٠٥٤)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٢٧/ ح ١٠٨٠)، وابن الجوزي في مثير العزم: (٢/ ٢٩٥/ ح ٤٦٧) جميعهم من طرق عن حفص بن سليمان القارئ عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٦) بإسناده عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد به، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (٣/ ١٦٠/ ح ١٩١٨) بإسناده عن ابن عمر به، والحديث ذكره محمد بن عبد الهادي في الصارم المنكي في الرد على السبكي: (٧١ - ٧٢) من رواية ابن زنبور عن محمد بن السري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حفص بن سليمان القارئ وهو متروك الحديث، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي، ونصر بن شعيب مولى العبديين، ومحمد بن السري التمار، ومحمد بن عمر بن زنبور وجميعهم ضعفاء. والحديث حكم عليه الألباني بالوضع كما في السلسلة الضعيفة: (١/ ١٢٠ - ١٢٤/ ح ٤٧) وذكر أن الأحاديث الواردة في زيارة قبره ﷺ كلها واهية، وانظر إرواء الغليل: (٤/ ٣٣٥ - ٣٤١/ ح ١١٢٨).
(^٢) سورة الأحزاب: الآية ٥٦.
٥٨٠ - أخبرنا الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد بن الصَّبَّاغ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن الفضل.
٥٨١ - وأخبرنا محمد بن محمد بن علي المقرئ الضرير، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن رِزْقُويَه، قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، قال: حدثنا الحسن بن عَرَفَة، قال: حدثنا هُشَيْم بن بشير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة، قال: لَما نَزلَت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وملائكته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ياأيها الذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^٢)، قال: قُلنا: يا رسول الله، قَد عَلِمْنَا السَّلَام عَليكَ، فَكَيفَ الصَّلَاة عَلَيك، قال: «قُولُوا: الَّلهمَّ صَلَّ عَلى مُحمَّد، وعلى آل محمد كَما صَلَّيْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حَميدٌ مَجيد، وبَارك عَلى مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد كَما بَارَكْتَ عَلى إبْرَاهِيمَ وعَلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
_________
(^١) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦/ ح ٩٥١)، والجندي في فضائل المدينة: (٣٩/ ح ٥٢)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣٥١/ ح ٣٣٧٦)، وفي المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٧)، وابن عدي في الكامل: (٢/ ٣٨٢)، والدراقطني في السنن: (٢/ ٢٧٨/ ح ١٩٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ٤٨٩/ ح ٤١٥٤)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٢٤٦/ ح ١٠٠٥٤)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب: (٢/ ٢٧/ ح ١٠٨٠)، وابن الجوزي في مثير العزم: (٢/ ٢٩٥/ ح ٤٦٧) جميعهم من طرق عن حفص بن سليمان القارئ عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ٤٠٦/ ح ١٣٤٩٦) بإسناده عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد به، وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة: (٣/ ١٦٠/ ح ١٩١٨) بإسناده عن ابن عمر به، والحديث ذكره محمد بن عبد الهادي في الصارم المنكي في الرد على السبكي: (٧١ - ٧٢) من رواية ابن زنبور عن محمد بن السري به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه حفص بن سليمان القارئ وهو متروك الحديث، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي، ونصر بن شعيب مولى العبديين، ومحمد بن السري التمار، ومحمد بن عمر بن زنبور وجميعهم ضعفاء. والحديث حكم عليه الألباني بالوضع كما في السلسلة الضعيفة: (١/ ١٢٠ - ١٢٤/ ح ٤٧) وذكر أن الأحاديث الواردة في زيارة قبره ﷺ كلها واهية، وانظر إرواء الغليل: (٤/ ٣٣٥ - ٣٤١/ ح ١١٢٨).
(^٢) سورة الأحزاب: الآية ٥٦.
525