تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الحسن الصَّرْصَري.
٥٧٨ - وأخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مَهْدِي، قالا: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جَعْفَر، قال: حدثنا حميد بن أبي زينب، عن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب، عن أبيه، أنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «حَيثُ مَا كُنتُم فَصَلُّوا علي، فَإِنَّ صَلَاتَكُم تَبْلُغُنِي» (^١).
٥٧٩ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عمر ابن زُنْبُور، قال: حدثنا محمد بن السَّرِيّ التمار، قال: حدثنا نصر بن شعيب، قال: حدثنا أبي (^٢)، قال: حدثنا جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي (^٣)، عن لَيْث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي
_________
(^١) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: (١٦/ ٢١١)، وابن السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٦٦) كلاهما من طريق الحسين بن أحمد النعالي عن أبي عمر ابن مهدي عن المَحَامِلي به، وأخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (١٤٤/ ٨٣) عن أبي حاتم الرازي عن ابن أبي مريم به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٢٧/ ٢٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة: (٧٣/ ١١٩)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣٦٥ ح/ ١/ ١١٧)، وفي المعجم الكبير: (٨٢/ ٣/ ٢٧٢٩)، والشجري في الأمالي الخميسية: (١/ ١٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٣/ ٦١) جميعهم من طرق عن ابن أبي مريم عن محمد بن جَعْفَر به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٧١/ ٣، ٥٧٧، ٤٨٣٩/ ٦٧٢٦)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ١٥٠/ ٧٥٤٣) و(٣/ ٣٠/ ح ١١٨١٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٠ - ٤١)، وابن عساكر في تارخ دمشق: (١٣/ ٦١ - ٦٢) جميعهم من طرق عن الحسن بن حسن بن علي به، وأخرجه البزار في المسند: (٢/ ١٤٧/ ح ٥٠٩) بإسناده عن علي بن أبي طالب. وإسناد المصنف حسن بطرقه ومتابعاته، وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة كما عند أبي داود وأحمد وغيرهما. انظر فتح الباري: (٦/ ٤٨٨)، وصحيح أبي داود: (٦/ ٢٨٢ - ٢٨٣/ ح ١٧٨٠).
(^٢) هو شعيب مولى العبديين.
(^٣) كذا في الأصل، وهو تصحيف، إنما صوابه: حفص بن أبي داود سليمان الأسدي القارئ أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري، صاحب عاصم، ويقال له حفيص، متروك الحديث مع إمامته في القراءة. قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي: (٧١ - ٧٢) مشيرًا إلى هذا التصحيف الذي وقع بين الاسمين: «هكذا وقع في هذه الرواية: جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي، وذلك خطأ قبيح ووهم فاحش، والصواب: حفص بن سليمان القارئ، فالحديث حديثه وبه يعرف، ومن أجله يُضعف، ولم يتابعه عليه ثقة يحتج به».
٥٧٨ - وأخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مَهْدِي، قالا: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جَعْفَر، قال: حدثنا حميد بن أبي زينب، عن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب، عن أبيه، أنَّ رَسُول الله ﷺ قال: «حَيثُ مَا كُنتُم فَصَلُّوا علي، فَإِنَّ صَلَاتَكُم تَبْلُغُنِي» (^١).
٥٧٩ - أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عمر ابن زُنْبُور، قال: حدثنا محمد بن السَّرِيّ التمار، قال: حدثنا نصر بن شعيب، قال: حدثنا أبي (^٢)، قال: حدثنا جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي (^٣)، عن لَيْث، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي
_________
(^١) أخرجه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد: (١٦/ ٢١١)، وابن السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١/ ١٦٦) كلاهما من طريق الحسين بن أحمد النعالي عن أبي عمر ابن مهدي عن المَحَامِلي به، وأخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (١٤٤/ ٨٣) عن أبي حاتم الرازي عن ابن أبي مريم به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٢٧/ ٢٩)، والدولابي في الذرية الطاهرة: (٧٣/ ١١٩)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣٦٥ ح/ ١/ ١١٧)، وفي المعجم الكبير: (٨٢/ ٣/ ٢٧٢٩)، والشجري في الأمالي الخميسية: (١/ ١٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٣/ ٦١) جميعهم من طرق عن ابن أبي مريم عن محمد بن جَعْفَر به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٧١/ ٣، ٥٧٧، ٤٨٣٩/ ٦٧٢٦)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٢/ ١٥٠/ ٧٥٤٣) و(٣/ ٣٠/ ح ١١٨١٨)، وإسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٠ - ٤١)، وابن عساكر في تارخ دمشق: (١٣/ ٦١ - ٦٢) جميعهم من طرق عن الحسن بن حسن بن علي به، وأخرجه البزار في المسند: (٢/ ١٤٧/ ح ٥٠٩) بإسناده عن علي بن أبي طالب. وإسناد المصنف حسن بطرقه ومتابعاته، وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة كما عند أبي داود وأحمد وغيرهما. انظر فتح الباري: (٦/ ٤٨٨)، وصحيح أبي داود: (٦/ ٢٨٢ - ٢٨٣/ ح ١٧٨٠).
(^٢) هو شعيب مولى العبديين.
(^٣) كذا في الأصل، وهو تصحيف، إنما صوابه: حفص بن أبي داود سليمان الأسدي القارئ أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري، صاحب عاصم، ويقال له حفيص، متروك الحديث مع إمامته في القراءة. قال ابن عبد الهادي في الصارم المنكي: (٧١ - ٧٢) مشيرًا إلى هذا التصحيف الذي وقع بين الاسمين: «هكذا وقع في هذه الرواية: جَعْفَر بن سليمان الضَّبَعِي، وذلك خطأ قبيح ووهم فاحش، والصواب: حفص بن سليمان القارئ، فالحديث حديثه وبه يعرف، ومن أجله يُضعف، ولم يتابعه عليه ثقة يحتج به».
524