تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
دخل بغداد واستوطنها، وكان ظاهري المذهب، ويسر ذلك بعض الشيء.
من تصانيفه: «جذوة المقتبس»، وكتاب «الجمع بين الصحيحين»، و«الذهب المسبوك في وعظ الملوك»، و«تسهيل السبيل إلى علم الترسيل»، و«ترسل مخاطبات الأصدقاء»، و«ما جاء من الآثار في حفظ الجار»، و«ذم التميمة»، و«تفسير غريب ما في الصحيحين»، و«بلغة المستعجل»، و«التذكرة»، و«الأماني الصادقة»، و«نخبة المشتاق في ذكر صوفية العراق»، و«وفيات الشيوخ»، و«ديوان شعر»، وغيرها، ووقف كتبه ﵀.
كان له شعر رصين في المواعظ والأمثال، ومن شعره:
كتاب الله ﷿ قولي … وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدءًا … وعودًا فهو عن حق مبين
فدع ما صدّ عن هذا وخذها … تكن منها على عين اليقين
ومن شعره أيضًا:
لقاء الناس ليس يفيد شيئًا … سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا … لأخذ العلم أو إصلاح حال
ومنه:
كل من قال في الصحابة سوءا … فاتهمه في نفسه وأبيه
وأحق الأنام بالعدل من لم … ينتقصهم بمنطق من فيه
وإذا القلب كان بالودّ فيه … دلّ أن الهدى تكامل فيه
توفي في ١٧/ ذي الحجة سنة ٤٨٨ هـ، ودفن بمقبرة باب أبرز بالقرب من قبر الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشاشي بجامع القصر، ثم نقل في
من تصانيفه: «جذوة المقتبس»، وكتاب «الجمع بين الصحيحين»، و«الذهب المسبوك في وعظ الملوك»، و«تسهيل السبيل إلى علم الترسيل»، و«ترسل مخاطبات الأصدقاء»، و«ما جاء من الآثار في حفظ الجار»، و«ذم التميمة»، و«تفسير غريب ما في الصحيحين»، و«بلغة المستعجل»، و«التذكرة»، و«الأماني الصادقة»، و«نخبة المشتاق في ذكر صوفية العراق»، و«وفيات الشيوخ»، و«ديوان شعر»، وغيرها، ووقف كتبه ﵀.
كان له شعر رصين في المواعظ والأمثال، ومن شعره:
كتاب الله ﷿ قولي … وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدءًا … وعودًا فهو عن حق مبين
فدع ما صدّ عن هذا وخذها … تكن منها على عين اليقين
ومن شعره أيضًا:
لقاء الناس ليس يفيد شيئًا … سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا … لأخذ العلم أو إصلاح حال
ومنه:
كل من قال في الصحابة سوءا … فاتهمه في نفسه وأبيه
وأحق الأنام بالعدل من لم … ينتقصهم بمنطق من فيه
وإذا القلب كان بالودّ فيه … دلّ أن الهدى تكامل فيه
توفي في ١٧/ ذي الحجة سنة ٤٨٨ هـ، ودفن بمقبرة باب أبرز بالقرب من قبر الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشاشي بجامع القصر، ثم نقل في
777