اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء

د حاتم الحاج
أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء - د حاتم الحاج
* وذهب الحنابلة (^١) في رواية إلى أنه سبعة عشر يومًا، واختار هذا القول ابن حَزْم -﵀- (^٢).

عرض الأقوال:
قول السادة الحنفية:
قال الكَاسَانِيّ -﵀-: «وأما أكثر الحيض فعشرة أيام بلا خلاف بين أصحابنا» (^٣).
قول السادة المالكية:
قال ابن عَرَفَة -﵀-: «الحيضُ دمٌ يلقيه رحمُ معتادٍ حملُها دون ولادةٍ خمسةَ عشر يومًا في غير حمل وفي حملِ ثلاثةِ أشهرٍ خمسةَ عشرَ يومًا ونحوَها وبعد ستةٍ عشرينَ ونحوَها فأقل في الجميع» (^٤).
قول السادة الشافعية:
جاء في «حاشيتا قَلْيُوبِيّ وعَمِيرَة»: «باب الحيض ... (وأكثره خمسة عشر) يومًا (بلياليها) وإن لم يتصل» (^٥).
قول السادة الحنابلة:
_________
(^١) «الفُرُوع» لابن مُفْلِح (١/ ٢٦٨ - ٢٧٠).
(^٢) «المُحَلى» (١/ ٤٠٦ - ٤١١).
(^٣) «بَدَائع الصَّنَائع» للكَاسَانِيّ (١/ ٤٠ - ٤١).
(^٤) «شَرح حُدود ابن عَرَفَة» (ص ٤٠ - ٤٢).
(^٥) «حاشيتا قَلْيُوبِيّ وعَمِيرة» (١/ ١١٣ - ١١٤). وما بين الأقواس من كلام النَّوَوِيّ في «مِنْهَاج الطَّالِبِين» وما خارجها فهو من كلام الجلال المَحَلِيّ في شرحه على المِنهاج والمسمى: «كَنْز الرَّاغِبِين».
176
المجلد
العرض
19%
الصفحة
176
(تسللي: 163)