أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء - د حاتم الحاج
* القائلون بالتحريم إلا لو خاف على نفسه الزنا جاز:
قال بذلك الحنابلة وهو المشهور في مذهبهم (^١).
* القائلون بالتحريم إلا إذا غلبته الشهوة وأراد تسكينها جاز، فإن خاف على نفسه الزنا وجب.
قال به الحنفية (^٢).
* ودليل الحنابلة والحنفية هو ما تقرر في الأصول من ارتكاب أخف الضررين، وكونه في هذه الحالة ضرورة، وبه يندفع شر الزنا. قال المِرْداوِيّ (^٣) في الإنْصَاف: «لو قيل بوجوبه (أي الاستمناء) في هذه الحالة (إن فعله خوفًا من الزنا، ولم يجد طولًا لحرة، ولا ثمن أمة) لكان له وجه كالمضطر» (^٤).
* القائلون بالكراهة:
قال به أحمد في رواية (^٥) وابن حَزْم (^٦) وذكره عن عَطَاء (^٧).
_________
(^١) انظر «الإنْصَاف» للمِرداوِيِّ (١٠/ ٢٥١ - ٢٥٢)، «الفُرُوع» لابن مُفْلِح (٦/ ١٢٢).
(^٢) «رَدّ المُحتار على الدُّر المُخْتار» لابن عابِدِين (٤/ ٢٧).
(^٣) هو: علي بن سليمان بن أحمد المِرْدَاوِيّ الدِّمَشْقِيّ الفقيه الحنبلي، ولد في مردا قرب نابلس سنة ٨١٧ هـ، وانتقل في كبره إلى دمشق فتوفي فيها -﵀- سنة ٨٨٥ هـ، من كتبه: «الإنْصَاف في معرفة الراجح من الخلاف»، و«التنقيح المشبع في تحرير أحكام المُقْنِع»، و«تحرير المنقول في أصول الفقه»، و«شرح التحبير في شرح التحرير»، و«الدر المُنْتَقَى المَجْمُوع في تصحيح الخلاف». راجع ترجمته في: «الضوء اللامع» (٥/ ٢٢٥)، «البدر الطالع» (١/ ٤٤٦).
(^٤) «الإنْصَاف» للمِرداوِيِّ (١٠/ ٢٥٢).
(^٥) «الفُرُوع» لابن مُفْلِح (٦/ ١٢١).
(^٦) «المُحَلَّى» لابن حَزْم (١٢/ ٤٠٧).
(^٧) المصدر السابق.
قال بذلك الحنابلة وهو المشهور في مذهبهم (^١).
* القائلون بالتحريم إلا إذا غلبته الشهوة وأراد تسكينها جاز، فإن خاف على نفسه الزنا وجب.
قال به الحنفية (^٢).
* ودليل الحنابلة والحنفية هو ما تقرر في الأصول من ارتكاب أخف الضررين، وكونه في هذه الحالة ضرورة، وبه يندفع شر الزنا. قال المِرْداوِيّ (^٣) في الإنْصَاف: «لو قيل بوجوبه (أي الاستمناء) في هذه الحالة (إن فعله خوفًا من الزنا، ولم يجد طولًا لحرة، ولا ثمن أمة) لكان له وجه كالمضطر» (^٤).
* القائلون بالكراهة:
قال به أحمد في رواية (^٥) وابن حَزْم (^٦) وذكره عن عَطَاء (^٧).
_________
(^١) انظر «الإنْصَاف» للمِرداوِيِّ (١٠/ ٢٥١ - ٢٥٢)، «الفُرُوع» لابن مُفْلِح (٦/ ١٢٢).
(^٢) «رَدّ المُحتار على الدُّر المُخْتار» لابن عابِدِين (٤/ ٢٧).
(^٣) هو: علي بن سليمان بن أحمد المِرْدَاوِيّ الدِّمَشْقِيّ الفقيه الحنبلي، ولد في مردا قرب نابلس سنة ٨١٧ هـ، وانتقل في كبره إلى دمشق فتوفي فيها -﵀- سنة ٨٨٥ هـ، من كتبه: «الإنْصَاف في معرفة الراجح من الخلاف»، و«التنقيح المشبع في تحرير أحكام المُقْنِع»، و«تحرير المنقول في أصول الفقه»، و«شرح التحبير في شرح التحرير»، و«الدر المُنْتَقَى المَجْمُوع في تصحيح الخلاف». راجع ترجمته في: «الضوء اللامع» (٥/ ٢٢٥)، «البدر الطالع» (١/ ٤٤٦).
(^٤) «الإنْصَاف» للمِرداوِيِّ (١٠/ ٢٥٢).
(^٥) «الفُرُوع» لابن مُفْلِح (٦/ ١٢١).
(^٦) «المُحَلَّى» لابن حَزْم (١٢/ ٤٠٧).
(^٧) المصدر السابق.
408