أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء - د حاتم الحاج
ثم إن غير أسامة بن شريك من أصحابه -ﷺ- روى الأمر مع عدم ذكر السؤال قبله، ومع اختلاف في الألفاظ يشعر بتعدد الوقائع، فعند أبي داود - وسكت عنه - من حديث أبي الدرداء أنه -ﷺ- قال: «إن الله أنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ وجَعَلَ لِكُل دَاءٍ دَواءً فَتَدَاوَوا ولا تَدَاوَوْا بِحَرَام» (^١).
وفي مسند أبي حنيفة -﵀-، والتمهيد - وصححه ابن عبد البر - من حديث ابن مسعود -﵁- أنه -ﷺ- قال: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فإن الله لم يُنزِل دَاءً إلا أنْزَلَ لَهُ شِفاء إلا السَّام -وهُو الموتُ- فَعَلَيكم بألبان البَقَر فإنها تَرُم من كل الشَّجَر» (^٢).
وفي «التمهيد» - وصححه ابن عبد البر - من حديث ابن عباس -﵁- أنه -ﷺ- قال: «يا أيها الناس تَدَاوَوْا فإن الله لم يَخْلُق دَاءً إلا خلَقَ لَه شِفاء إلا السَّام والسَّام المَوْت» (^٣).
٢ - بيانه -ﷺ- أن لكل داءٍ دواءً:
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «ما أَنْزَلَ الله دَاءً إلا أنزل له شِفَاءً» (^٤).
وليس هذا دليلا على الوجوب، ولكن لا يخفى أن فيه التوكيد على نفع التداوي وأنه حقيقي غير متوهم.
_________
(^١) «سُنَن أبي دَاوُد» كتاب الطب، باب في الأدوية المكروهة (٤/ ٧)، سكت عنه، وهو يعني أنه صالح عنده كما في مقدمته.
(^٢) «مسند أبي حنيفة» (١/ ٢١٢).
(^٣) «التمهيد» لابن عبد البَرّ (٥/ ٢٨٤).
(^٤) «صَحِيح البُخَارِيّ» كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء (٥/ ٢١٥١).
وفي مسند أبي حنيفة -﵀-، والتمهيد - وصححه ابن عبد البر - من حديث ابن مسعود -﵁- أنه -ﷺ- قال: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ فإن الله لم يُنزِل دَاءً إلا أنْزَلَ لَهُ شِفاء إلا السَّام -وهُو الموتُ- فَعَلَيكم بألبان البَقَر فإنها تَرُم من كل الشَّجَر» (^٢).
وفي «التمهيد» - وصححه ابن عبد البر - من حديث ابن عباس -﵁- أنه -ﷺ- قال: «يا أيها الناس تَدَاوَوْا فإن الله لم يَخْلُق دَاءً إلا خلَقَ لَه شِفاء إلا السَّام والسَّام المَوْت» (^٣).
٢ - بيانه -ﷺ- أن لكل داءٍ دواءً:
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «ما أَنْزَلَ الله دَاءً إلا أنزل له شِفَاءً» (^٤).
وليس هذا دليلا على الوجوب، ولكن لا يخفى أن فيه التوكيد على نفع التداوي وأنه حقيقي غير متوهم.
_________
(^١) «سُنَن أبي دَاوُد» كتاب الطب، باب في الأدوية المكروهة (٤/ ٧)، سكت عنه، وهو يعني أنه صالح عنده كما في مقدمته.
(^٢) «مسند أبي حنيفة» (١/ ٢١٢).
(^٣) «التمهيد» لابن عبد البَرّ (٥/ ٢٨٤).
(^٤) «صَحِيح البُخَارِيّ» كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء (٥/ ٢١٥١).
428