الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور - أحمد محمود الشوابكة
مَدْخَلٌ ... " (١).
ومن الأسباب المنجيّة: الموت في البطن، فقد نَفَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَذَابَ الْقَبْرِ عَمَّنْ قتله بطنه، روى أحمد وغيره عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، وَخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ وَهُمَا يُرِيدَانِ أَنْ يَتْبَعَا جِنَازَةَ مَبْطُونٍ، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ، أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ، فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ" (٢)؟ فَقَالَ: بَلَى.
ذلك أنَّ المبطون شهيد، وهو الَّذي يموت بسبب علَّة تصيبه في بطنه، عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ" (٣).
وعَنْه - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ -، قَالَ: "الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ الله" (٤).
والمبطون: مَنْ مات بداء بَطْنه، ومنه المرأة تموت فِي نِفَاسِهَا، لحديث ... سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - ﵁ -: "أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ، فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ -، ... فَقَامَ وَسَطَهَا" (٥). وترْجَمَ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ (بَاب الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَساء)، والمرأة هي
_________
(١) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ٧/ص ٣٨٠/رقم ٣١١٣) وإسناده حسن.
(٢) أحمد "المسند" (ج ٣٠/ص ٢٤٣/رقم ١٨٣١٠) إسناده صحيح.
(٣) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٣/ص ١٥٢١) كِتَابُ الْإِمَارَةِ.
(٤) البخاري "صحيح البخاري" (ج ٤/ص ٢٤/رقم ٢٨٢٩) كِتَابُ الجِهَادِ.
(٥) البخاري "صحيح البخاري" (ج ١/ص ٧٣/رقم ٣٣٢) كِتَابُ الحيض.
ومن الأسباب المنجيّة: الموت في البطن، فقد نَفَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَذَابَ الْقَبْرِ عَمَّنْ قتله بطنه، روى أحمد وغيره عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، وَخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ وَهُمَا يُرِيدَانِ أَنْ يَتْبَعَا جِنَازَةَ مَبْطُونٍ، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ، أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ، فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ" (٢)؟ فَقَالَ: بَلَى.
ذلك أنَّ المبطون شهيد، وهو الَّذي يموت بسبب علَّة تصيبه في بطنه، عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ" (٣).
وعَنْه - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ -، قَالَ: "الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ الله" (٤).
والمبطون: مَنْ مات بداء بَطْنه، ومنه المرأة تموت فِي نِفَاسِهَا، لحديث ... سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - ﵁ -: "أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ، فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ - ﷺ -، ... فَقَامَ وَسَطَهَا" (٥). وترْجَمَ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ (بَاب الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَساء)، والمرأة هي
_________
(١) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ٧/ص ٣٨٠/رقم ٣١١٣) وإسناده حسن.
(٢) أحمد "المسند" (ج ٣٠/ص ٢٤٣/رقم ١٨٣١٠) إسناده صحيح.
(٣) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٣/ص ١٥٢١) كِتَابُ الْإِمَارَةِ.
(٤) البخاري "صحيح البخاري" (ج ٤/ص ٢٤/رقم ٢٨٢٩) كِتَابُ الجِهَادِ.
(٥) البخاري "صحيح البخاري" (ج ١/ص ٧٣/رقم ٣٣٢) كِتَابُ الحيض.
270