الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين - أحمد محمود الشوابكة
وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ" (^١).
والبراء يكون من الكافرين، قَال تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً (٢٨)﴾ [آل عمران]، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣)﴾ [التوبة].
وكتاب الله تعالى فِيه النَّهي عن التَّحزُّب في الدِّين إلى فرق مختلفة المشارب والموارد، قال - ﷻ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ (١٥٩)﴾
[الأنعام].
وقسَّم الله تعالى النَّاس إلى حزبين حصرًا: حزب الله، وحزب الشَّيطان. أمَّا حزب الله فهم الَّذين يوالون الله تعالى ورسوله - ﷺ - والَّذين آمنوا، ولذلك امتدحهم الله تعالى وأكَّد نصرهم في الدُّنيا، فقال - ﷿ -: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾ [المائدة]، كما أكَّد فلاحهم في الآخرة، فقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾ [المجادلة].
أمَّا حزب الشَّيطان، فهم الَّذين اجتمعوا على معصية الله تعالى مِن أهل الأهواء والآراء وأصحاب الملل والنِّحل، ولذلك ذمَّهم الله تعالى وأكَّد خسارتهم
_________
(^١) متَّفق عليه: البخاري "صحيح البخاري" (م ٤/ج ٧/ص ٧٣) كتاب الأدب. ومسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م ٢/ج ٣/ص ٨٧) كتاب الإيمان، واللّفظ لمسلم.
والبراء يكون من الكافرين، قَال تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً (٢٨)﴾ [آل عمران]، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٣)﴾ [التوبة].
وكتاب الله تعالى فِيه النَّهي عن التَّحزُّب في الدِّين إلى فرق مختلفة المشارب والموارد، قال - ﷻ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ (١٥٩)﴾
[الأنعام].
وقسَّم الله تعالى النَّاس إلى حزبين حصرًا: حزب الله، وحزب الشَّيطان. أمَّا حزب الله فهم الَّذين يوالون الله تعالى ورسوله - ﷺ - والَّذين آمنوا، ولذلك امتدحهم الله تعالى وأكَّد نصرهم في الدُّنيا، فقال - ﷿ -: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾ [المائدة]، كما أكَّد فلاحهم في الآخرة، فقال تعالى: ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾ [المجادلة].
أمَّا حزب الشَّيطان، فهم الَّذين اجتمعوا على معصية الله تعالى مِن أهل الأهواء والآراء وأصحاب الملل والنِّحل، ولذلك ذمَّهم الله تعالى وأكَّد خسارتهم
_________
(^١) متَّفق عليه: البخاري "صحيح البخاري" (م ٤/ج ٧/ص ٧٣) كتاب الأدب. ومسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م ٢/ج ٣/ص ٨٧) كتاب الإيمان، واللّفظ لمسلم.
201