الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين - أحمد محمود الشوابكة
شَيْءٍ كَانَ؟ قَالَ: مِنْ عَرْعَرٍ أو ساج" (^١).
وكانت الحجرات غير متطاولة في البنيان، أخرج البخاري بسند صحيح عن الحسن البصري، قال: " كنتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَتَنَاوَلُ سُقُفَها بيدِي" (^٢).
وعرفت حجرتها - ﵂ - بمهبط الوحي؛ لأنَّ الوحي هَبَطَ على النَّبيِّ - ﷺ - فيها غير مرَّة. وما زالت حجرتها الشَّريفة قائمة تحت القبَّة الخضراء المنيفة تضمُّ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةً.
صفة أثاث حجرتها - ﵂ -
كان النَّبيُّ - ﷺ - متقلِّلًا متخفِّفًا من أمتعة الدُّنيا الفانية، وَصَفَتْ - ﵂ - أثاث حجرتها وذكرت أنَّ المصطفى - ﷺ - كان فراشه من جِلْدٍ مدبوغ حَشْوُه قِشْر النَّخل، قالت - ﵂ -: "إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله - ﷺ - الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ" (^٣).
وكان المصطفى - ﷺ - يكره ما زَادَ عَلَى الْحَاجَةِ مِنَ الْفِرَاشِ وَاللِّبَاسِ، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ لَهُ: "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ" (^٤).
وكان من أثاث حجرتها وسائد من جلد حشوها ليف، فعنها - ﵂ -: "كَانَ
_________
(^١) البخاري "صحيح الأدب المفرد" (ص ٢٩٠/رقم ٧٧٦).
(^٢) البخاري "صحيح الأدب المفرد" (ص ١٧٣/رقم ٤٥٠).
(^٣) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٧/ج ١٤/ص ٥٨) كتاب اللّباس والزّينة.
(^٤) المرجع السّابق.
وكانت الحجرات غير متطاولة في البنيان، أخرج البخاري بسند صحيح عن الحسن البصري، قال: " كنتُ أَدْخُلُ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَتَنَاوَلُ سُقُفَها بيدِي" (^٢).
وعرفت حجرتها - ﵂ - بمهبط الوحي؛ لأنَّ الوحي هَبَطَ على النَّبيِّ - ﷺ - فيها غير مرَّة. وما زالت حجرتها الشَّريفة قائمة تحت القبَّة الخضراء المنيفة تضمُّ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ ثَلَاثَةً.
صفة أثاث حجرتها - ﵂ -
كان النَّبيُّ - ﷺ - متقلِّلًا متخفِّفًا من أمتعة الدُّنيا الفانية، وَصَفَتْ - ﵂ - أثاث حجرتها وذكرت أنَّ المصطفى - ﷺ - كان فراشه من جِلْدٍ مدبوغ حَشْوُه قِشْر النَّخل، قالت - ﵂ -: "إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله - ﷺ - الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمًا حَشْوُهُ لِيفٌ" (^٣).
وكان المصطفى - ﷺ - يكره ما زَادَ عَلَى الْحَاجَةِ مِنَ الْفِرَاشِ وَاللِّبَاسِ، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ لَهُ: "فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ" (^٤).
وكان من أثاث حجرتها وسائد من جلد حشوها ليف، فعنها - ﵂ -: "كَانَ
_________
(^١) البخاري "صحيح الأدب المفرد" (ص ٢٩٠/رقم ٧٧٦).
(^٢) البخاري "صحيح الأدب المفرد" (ص ١٧٣/رقم ٤٥٠).
(^٣) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٧/ج ١٤/ص ٥٨) كتاب اللّباس والزّينة.
(^٤) المرجع السّابق.
37