الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين - أحمد محمود الشوابكة
عُبَيْدِ بنِ حُنَيْنٍ عند الشَّيخين: "لَا يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُها حُبُّ رَسُولِ الله - ﷺ - إِيَّاهَا يُرِيدُ عَائِشَةَ " (^١). وفي رواية مَعْمَر عند مسلم: "وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - مِنْكِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ" (^٢).
وكانت - ﵂ - ذكيَّة، قويَّة الذَّاكرة، قويَّة الحافِظَة؛ فقد حفظت عن رسول الله - ﷺ - شيئًا كثيرًا، وحملت عنه الحديث الشَّريف ووعته وأدَّته عن ظهر قلب، لم تَخْرِم منه حرفًا.
صداق عائشة - ﵂ -
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: "سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ -: كَمْ كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا، قَالَتْ: أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَتِلْكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ،
فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ الله - ﷺ - لِأَزْوَاجِهِ" (^٣). والصَّداق (المهر) حقّ للمرأة في الإسلام، قال تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (٤)﴾ [النّساء].
قَسَم النّبيّ - ﷺ - لعائشة - ﵂ - ليلتين وليلة لسائر نسائه
لمَّا كَبِرَتْ أمُّ المؤمنين سَوْدَة - ﵂ - وتقدَّمت في العمر وَهَبَتْ يومها لعائشة ابتغاء سُرُور رسول الله - ﷺ -، عنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٣/ج ٦/ص ٦٩) كتاب التّفسير.
(^٢) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٥/ج ١٠/ص ٩٢) كتاب الطّلاق.
(^٣) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٥/ج ٩/ص ٢١٥) كتاب النّكاح.
وكانت - ﵂ - ذكيَّة، قويَّة الذَّاكرة، قويَّة الحافِظَة؛ فقد حفظت عن رسول الله - ﷺ - شيئًا كثيرًا، وحملت عنه الحديث الشَّريف ووعته وأدَّته عن ظهر قلب، لم تَخْرِم منه حرفًا.
صداق عائشة - ﵂ -
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: "سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ -: كَمْ كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ الله - ﷺ -؟ قَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا، قَالَتْ: أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَتِلْكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ،
فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ الله - ﷺ - لِأَزْوَاجِهِ" (^٣). والصَّداق (المهر) حقّ للمرأة في الإسلام، قال تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (٤)﴾ [النّساء].
قَسَم النّبيّ - ﷺ - لعائشة - ﵂ - ليلتين وليلة لسائر نسائه
لمَّا كَبِرَتْ أمُّ المؤمنين سَوْدَة - ﵂ - وتقدَّمت في العمر وَهَبَتْ يومها لعائشة ابتغاء سُرُور رسول الله - ﷺ -، عنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٣/ج ٦/ص ٦٩) كتاب التّفسير.
(^٢) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٥/ج ١٠/ص ٩٢) كتاب الطّلاق.
(^٣) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٥/ج ٩/ص ٢١٥) كتاب النّكاح.
34