الأثر الثمين في نصرة عائشة - ﵂ - أم المؤمنين - أحمد محمود الشوابكة
فمِنْ وَرَطَاتِ الأمورِ الَّتي يصعب المخرج منها أن تصيب دمًا حرامًا بِغَيْر حِلِّه، ولذلك قال - ﷺ -: "لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا" (^١).
فاللهَ اللهَ في الدِّماء، فإنَّها أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ لعظم أمرها، وشناعة شرِّها، قال - ﷺ -: "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ" (^٢). ومَن امتُحِنَ بِإِهْرَاقِ مِلْءِ مِحْجَمٍ مِنْ دَمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، فسيعرف شناعة ذلك ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩)﴾ [الطارق].
فليحذر مَنْ يقترف بجهله إثمًا مبينًا وظلمًا عظيمًا، ويذهل عن قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً (٩٢)﴾ [النّساء]، وقوله تعالى: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (٣٢)﴾ [المائدة].
أفلح من كفّ يده
أفلح وَرَبِّ الكَعْبَةِ مَنْ كَفَّ فكَّيه وكفَّيه في الفتنة، روى الإمام أحمد وغيره بإسناد صحيح عن أبي هريرة - ﵁ -، أنَّ النَّبيَّ - ﷺ -، قال: " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدْ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ " (^٣) أي في الفتنة.
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٤/ج ٨/ص ٣٥) كتاب الدّيات.
(^٢) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٦/ج ١١/ص ١٦٧) كتاب القسامة.
(^٣) أحمد "المسند" (ج ٩/ص ٢٨٣/رقم ٩٦٥٢) وإسناده على شرط الشّيخين، وصحّحه الألباني في "المشكاة" (ج ٣/ص ١١/رقم ٥٤٠٤) وقال رواه: أبو داود وإسناده صحيح.
فاللهَ اللهَ في الدِّماء، فإنَّها أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ لعظم أمرها، وشناعة شرِّها، قال - ﷺ -: "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ" (^٢). ومَن امتُحِنَ بِإِهْرَاقِ مِلْءِ مِحْجَمٍ مِنْ دَمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، فسيعرف شناعة ذلك ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩)﴾ [الطارق].
فليحذر مَنْ يقترف بجهله إثمًا مبينًا وظلمًا عظيمًا، ويذهل عن قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً (٩٢)﴾ [النّساء]، وقوله تعالى: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (٣٢)﴾ [المائدة].
أفلح من كفّ يده
أفلح وَرَبِّ الكَعْبَةِ مَنْ كَفَّ فكَّيه وكفَّيه في الفتنة، روى الإمام أحمد وغيره بإسناد صحيح عن أبي هريرة - ﵁ -، أنَّ النَّبيَّ - ﷺ -، قال: " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدْ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ " (^٣) أي في الفتنة.
_________
(^١) البخاري "صحيح البخاري" (م ٤/ج ٨/ص ٣٥) كتاب الدّيات.
(^٢) مسلم "صحيح مسلم بشرح النّووي" (م ٦/ج ١١/ص ١٦٧) كتاب القسامة.
(^٣) أحمد "المسند" (ج ٩/ص ٢٨٣/رقم ٩٦٥٢) وإسناده على شرط الشّيخين، وصحّحه الألباني في "المشكاة" (ج ٣/ص ١١/رقم ٥٤٠٤) وقال رواه: أبو داود وإسناده صحيح.
246