منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
كتاب الصلاة
172
والفرقان، والنَّمل، وألم السَّجدة، وص، وحم السَّجدة، والنَّجم، وانشقت، واقرأ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(والفرقان (1)، والنَّمل (2)، وألم السَّجدة (3)، وص (4)، وحم السَّجدة (5)، والنَّجم (6)، وانشقت (7)، واقرأ (8))، وعند الشَّافِعِيِّ (9)
? في أربعَ عشرةَ أيضاً، ففي ص عنده ليس سجدة، وفي الحجِّ عنده سجدتان.
واخْتُلِفَ في موضعِ السَّجدةِ في حم السَّجدة، فعند عليِّ (10) ?، هو قولُهُ: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (11)، وبه أخذَ الشَّافِعِيِّ ?، وعند ابن مسعودٍ ?، هو قوله: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} (12)، فأخذنا بهذا احتياطاً، فإنَّ تأخيرَ السَّجدة جائزٌ لا تقديمه.
__________
(1) وهي: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً} [الفرقان: 60].
(2) وهي: {أَلاَّ يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ. اللهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 25 - 26].
(3) وهي: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15].
(4) وهي: {وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24].
(5) وهي: {فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38].
(6) وهي: {فَاسْجُدُوا للهِ وَاعْبُدُوا} [النجم: 62].
(7) وهي: {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤمِنُون. وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: 20 - 21].
(8) وهي: {كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19].
(9) ينظر: «المنهاج» (1: 215 - 216)، وفيه: لا ص، بل هي سجدة شكر تستحب في غير الصلاة، وتحرم فيها على الأصح، وتسن للقارئ والمستمع، وتتأكد له بسجود القارئ، قلت: وتسن للسامع.
(10) وهو عليّ بن أبي طالب، أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين، وكان ? من أعلم الصحابة، وهو أول من أسلم من الصبيان، وتزوج بنت رسول الله ?، وقد وثب عليه ابن ملجم الخارجي فضربه في يافوخه بخنجرٍ، فبقي يوماً، وتوفِّي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان سنة (40 هـ). ينظر: «تهذيب الكمال» (20: 472 - 489). «العبر» (1: 46). و «مرآة الجنان» (1: 108 - 109).
(11) من سوة فصلت، الآية (37)، وتمامها: {وَمِنْ ءَايَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا للهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.
(12) من سورة فصلت، الآية (38).
والفرقان، والنَّمل، وألم السَّجدة، وص، وحم السَّجدة، والنَّجم، وانشقت، واقرأ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(والفرقان (1)، والنَّمل (2)، وألم السَّجدة (3)، وص (4)، وحم السَّجدة (5)، والنَّجم (6)، وانشقت (7)، واقرأ (8))، وعند الشَّافِعِيِّ (9)
? في أربعَ عشرةَ أيضاً، ففي ص عنده ليس سجدة، وفي الحجِّ عنده سجدتان.
واخْتُلِفَ في موضعِ السَّجدةِ في حم السَّجدة، فعند عليِّ (10) ?، هو قولُهُ: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (11)، وبه أخذَ الشَّافِعِيِّ ?، وعند ابن مسعودٍ ?، هو قوله: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} (12)، فأخذنا بهذا احتياطاً، فإنَّ تأخيرَ السَّجدة جائزٌ لا تقديمه.
__________
(1) وهي: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً} [الفرقان: 60].
(2) وهي: {أَلاَّ يَسْجُدُوا للهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ. اللهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 25 - 26].
(3) وهي: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15].
(4) وهي: {وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص: 24].
(5) وهي: {فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38].
(6) وهي: {فَاسْجُدُوا للهِ وَاعْبُدُوا} [النجم: 62].
(7) وهي: {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤمِنُون. وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لا يَسْجُدُونَ} [الانشقاق: 20 - 21].
(8) وهي: {كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19].
(9) ينظر: «المنهاج» (1: 215 - 216)، وفيه: لا ص، بل هي سجدة شكر تستحب في غير الصلاة، وتحرم فيها على الأصح، وتسن للقارئ والمستمع، وتتأكد له بسجود القارئ، قلت: وتسن للسامع.
(10) وهو عليّ بن أبي طالب، أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين، وكان ? من أعلم الصحابة، وهو أول من أسلم من الصبيان، وتزوج بنت رسول الله ?، وقد وثب عليه ابن ملجم الخارجي فضربه في يافوخه بخنجرٍ، فبقي يوماً، وتوفِّي ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان سنة (40 هـ). ينظر: «تهذيب الكمال» (20: 472 - 489). «العبر» (1: 46). و «مرآة الجنان» (1: 108 - 109).
(11) من سوة فصلت، الآية (37)، وتمامها: {وَمِنْ ءَايَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا للهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.
(12) من سورة فصلت، الآية (38).