أيقونة إسلامية

منتهى النقاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
منتهى النقاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

الفصل الثاني في دراسة عن «الوقاية» و «شرح الوقاية»

102
ثانياً: أبو يوسف (1)
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد، وسعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ ?، فدعا له ومسح على رأسه، ولد ? في سنة ثلاث عشرة ومئة بالكوفة على ما ذكره الطحاوي وعليه الجمهور أخذاً بالاحتياط، ورجح الكوثري (2) أن ولاته سنة ثلاث وتسعين.
تفقه بأبي حنيفة ? وهو أجل أصحابه وقد صحبه سبعة عشر سنة، وطلب الحديث والعلم على شيوخ عصره، قال الخريبِي: كان أبو يوسف قد اطلع على العلم اطلاعاً يتناوله كيف يشاء، قال أبو يوسف عند وفاته: كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة.
وقال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: «الأمالي»، «النَّوادر»، و «الآثار»، و «الخراج».
توفي ? يوم الخميس وقت الظهر لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومئة.
__________
(1) ترجمته في: «الجواهر المضية» (3: 611 - 613). «تاج التراجم» (613)، «النجوم الزاهرة» (2: 107 - 708). «العبر» (1: 284 - 285). «الفوائد» (ص 372). «مرآة الجنان» (1: 382 - 383). «مفتاح السعادة» (2: 211 - 217). «وفيات الأعيان» (6: 378 - 390). «أخبار أبي حنيفة وأصحابه» للصيمري، «مناقب أبي حنيفة وصاحبيه» للذهبي (ص 37 - 50)، وأفرده بتأليف خاص الإمام الكوثري في «حسن التقاضي في سيرة الإمام أبي يوسف القاضي».
(2) في «مناقب أبي حنيفة وصاحبيه» (ص 37).
المجلد
العرض
7%
تسللي / 1240