وقاية الرواية في مسائل الهداية - صلاح أبو الحاج
كتاب الحدود:
الزِّنا فرُجِم، فظهروا عبيداً، أو كفّاراً فيهما وبيتُ المال إن لم يزكَّ فرُجِم وإن شهدوا بزنا، وأقرَّوا بنظرهم عمداً قُبِلَت، وزانٍ أنكرَ وطءَ عرسِه وقد وَلَدَتْ منه، أو شَهِدَ بإحصانِه رجلٌ وامرأتان رُجِم
باب حدّ الشرب:
هو كحدِّ القذف ثمانونَ سوطاً للحرّ ونصفُها للعبدِ بشربِ الخمر ولو قطرة فمَن أُخِذَ بريحِها وإن زالَت لبعدِ الطَّريق أو سكرانَ زائلَ العقلِ بنبيذِ التَّمر، وأقرَّ به مرَّة، أو شَهِدَ به رجلان، وعُلِمَ شربُهُ طوعاً يحدُّ صاحياً فإن أقرَّ به، أو شهدا عليه بعد زوالِ الرَّيح، أو تقيّأها أو وُجِدَ ريحُها منه، أو رجعَ عن إقرار شُرْبِ الخمر، أو السَّكَر، أو أقرَّ سكران لا ولو ارتدَّ هو لا تحرمُ عليه عرسُه، ونُزِعَ ثَوْبُه، وفُرِّقَ جلدُه ونُزِعَ ثَوْبُه، وفُرِّقَ جلدُه
باب حد القذف:
مَن قذفَ محصناً: أي حُرَّاً مكلَّفاً مسلماً عفيفاً عن الزِّنا، بصريحِه أو: بزنأتَ في الجبل، أو: لست لأبيك، أو: لست بابنِ فلانٍ أبيه في غضب، أو: بيا ابن الزَّانية لمَن أمُّه ميْتٌ محصنةٌ حدَّ إن طَلَبَ هو لا بلستَ بابن فلانٍ جدّه، وبنسبته إليه، أو إلى خالِه، أو عمِّه أو رابِّه، وقوله: يا ابن ماءِ السَّماء، ويا نَبَطي لعربيّ، والطَّلبُ بقذفِ الميْتِ للوالد، والولد، وولدِه، ولو محروماً ولا يطالبُ أحدٌ سيِّدَه وأباهُ بقذفِ أُمِّه وليس فيه إرثٌ وعفوٌ واعتياضٌ عنه فإن قال: يا زاني، فردَّهُ بلا بل أنت حُدَّا ولو قال: لعرسِه يا زانية، فردَّتْ به حدَّتْ ولا لعان ولاعَن إن أقرَّ بولدٍ فنفى، وحدَّ إن عكس، والولدان له، ولا شيءَ بليس بابني ولا بابنك، ولا حدَّ بقذفِ مَن لها وَلَدٌ لا أبَ له، أو لاعَنت بولد، ولا بقذفِ مَن وَطِئ حراماً لعينِه، كواطءٍ في غيرِ ملكٍ من كلِّ وجه أو من وجهٍ كأمةٍ مشتركة، أو وطءِ مملوكةٍ حَرُمَتْ أبداً: كالأمةِ التي هي أختُهُُ رضاعاً ولا بقذفِ مَن زَنَت في كفرِها ومكاتَبٍ ماتَ عن وفاء، وحدَّ بقذفٍ مَن وَطِئ حراماً لغيرِه كوطء عرسِه حائضاً، أو وطء مملوكةٍ حَرُمَت مؤقَّتةً: كأمةٍ مجوسيَّة، أو مكاتبة كمجوسيٍّ نكحَ أُمَّه، فأسلم، ومستأمنٌ قذفَ مسلماً هنا وكفى حدٌّ لجنايات إن اتَّحد جنسُها، فإن اختلفَ لا
فصل في التعزير:
أكثرُهُ تسعةٌ وثلاثونَ سوطاً، وأقلُّه ثلاثة، وصحَّ حبسُهُ مع ضربِه، وضربُهُ أشدّ، ثُمَّ للزِّنا، ثُمَّ للشُّرب، ثُمَّ للقذف وعزِّر بقذفِ مملوك، أو كافرٍ بزنا ومسلم بيا فاسق، يا كافر، يا خبيث، يا سارق، يا فاجر يا مخنَّث، يا خائن، يا لوطي، يا زنديق يا لصّ، يا ديُّوث، يا قَرطبان، يا شارب الخمر، يا آكل الرِّبا،
باب حدّ الشرب:
هو كحدِّ القذف ثمانونَ سوطاً للحرّ ونصفُها للعبدِ بشربِ الخمر ولو قطرة فمَن أُخِذَ بريحِها وإن زالَت لبعدِ الطَّريق أو سكرانَ زائلَ العقلِ بنبيذِ التَّمر، وأقرَّ به مرَّة، أو شَهِدَ به رجلان، وعُلِمَ شربُهُ طوعاً يحدُّ صاحياً فإن أقرَّ به، أو شهدا عليه بعد زوالِ الرَّيح، أو تقيّأها أو وُجِدَ ريحُها منه، أو رجعَ عن إقرار شُرْبِ الخمر، أو السَّكَر، أو أقرَّ سكران لا ولو ارتدَّ هو لا تحرمُ عليه عرسُه، ونُزِعَ ثَوْبُه، وفُرِّقَ جلدُه ونُزِعَ ثَوْبُه، وفُرِّقَ جلدُه
باب حد القذف:
مَن قذفَ محصناً: أي حُرَّاً مكلَّفاً مسلماً عفيفاً عن الزِّنا، بصريحِه أو: بزنأتَ في الجبل، أو: لست لأبيك، أو: لست بابنِ فلانٍ أبيه في غضب، أو: بيا ابن الزَّانية لمَن أمُّه ميْتٌ محصنةٌ حدَّ إن طَلَبَ هو لا بلستَ بابن فلانٍ جدّه، وبنسبته إليه، أو إلى خالِه، أو عمِّه أو رابِّه، وقوله: يا ابن ماءِ السَّماء، ويا نَبَطي لعربيّ، والطَّلبُ بقذفِ الميْتِ للوالد، والولد، وولدِه، ولو محروماً ولا يطالبُ أحدٌ سيِّدَه وأباهُ بقذفِ أُمِّه وليس فيه إرثٌ وعفوٌ واعتياضٌ عنه فإن قال: يا زاني، فردَّهُ بلا بل أنت حُدَّا ولو قال: لعرسِه يا زانية، فردَّتْ به حدَّتْ ولا لعان ولاعَن إن أقرَّ بولدٍ فنفى، وحدَّ إن عكس، والولدان له، ولا شيءَ بليس بابني ولا بابنك، ولا حدَّ بقذفِ مَن لها وَلَدٌ لا أبَ له، أو لاعَنت بولد، ولا بقذفِ مَن وَطِئ حراماً لعينِه، كواطءٍ في غيرِ ملكٍ من كلِّ وجه أو من وجهٍ كأمةٍ مشتركة، أو وطءِ مملوكةٍ حَرُمَتْ أبداً: كالأمةِ التي هي أختُهُُ رضاعاً ولا بقذفِ مَن زَنَت في كفرِها ومكاتَبٍ ماتَ عن وفاء، وحدَّ بقذفٍ مَن وَطِئ حراماً لغيرِه كوطء عرسِه حائضاً، أو وطء مملوكةٍ حَرُمَت مؤقَّتةً: كأمةٍ مجوسيَّة، أو مكاتبة كمجوسيٍّ نكحَ أُمَّه، فأسلم، ومستأمنٌ قذفَ مسلماً هنا وكفى حدٌّ لجنايات إن اتَّحد جنسُها، فإن اختلفَ لا
فصل في التعزير:
أكثرُهُ تسعةٌ وثلاثونَ سوطاً، وأقلُّه ثلاثة، وصحَّ حبسُهُ مع ضربِه، وضربُهُ أشدّ، ثُمَّ للزِّنا، ثُمَّ للشُّرب، ثُمَّ للقذف وعزِّر بقذفِ مملوك، أو كافرٍ بزنا ومسلم بيا فاسق، يا كافر، يا خبيث، يا سارق، يا فاجر يا مخنَّث، يا خائن، يا لوطي، يا زنديق يا لصّ، يا ديُّوث، يا قَرطبان، يا شارب الخمر، يا آكل الرِّبا،