اختصار تهذيب زبدة الكلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّامن: الصَّلوات الخاصَّة:
3.وقتُ الظُّهر؛ فتبطل صلاة الجمعة بخروج وقت الظهر وإن كان في الصلاة، وليس له أن يبني الظُّهر عليها لاختلاف الصَّلاتين (¬1)؛ فعن أنس - رضي الله عنه -: «أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» (¬2).
4.الخُطبةُ نحو تسبيحةٍ قبل صلاة الجمعة في وقت الظُّهر (¬3)؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يصلها بدونها فكانت شرطاً؛ إذ الأصل الظهر، وسقوطه بالجمعة خلاف الأصل، وما ثبت على خلاف القياس يراعى فيه جميع ما ورد به النص (¬4)، فالتسبيحة أو التحميدة أو التهليلة هي فرض الخطبة؛ لإطلاق قوله - جل جلاله -: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة: 9.
ومن سنن الخُطبة:
أ. خطبتان؛ فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال: «كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن وَيُذَكِّر الناس» (¬5).
ب. الجلوس بين الخطبتين؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة قائماً ثم يجلس ثم يقوم» (¬6).
ج. أن يكون الخطيب على طهارة، فتستحب إعادتها لو كان الخطيب جنباً.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص190، والكنز 1: 219، والتبيين 1: 219، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 307، وسنن الترمذي 2: 377، وغيرها.
(¬3) ينظر: شرح ابن ملك ق46/ب، وغيرها.
(¬4) ينظر: تبيين الحقائق 1: 219، وغيره.
(¬5) في صحيح مسلم 2: 589، وغيره.
(¬6) في صحيح مسلم 2: 559، وغيره.
4.الخُطبةُ نحو تسبيحةٍ قبل صلاة الجمعة في وقت الظُّهر (¬3)؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يصلها بدونها فكانت شرطاً؛ إذ الأصل الظهر، وسقوطه بالجمعة خلاف الأصل، وما ثبت على خلاف القياس يراعى فيه جميع ما ورد به النص (¬4)، فالتسبيحة أو التحميدة أو التهليلة هي فرض الخطبة؛ لإطلاق قوله - جل جلاله -: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} الجمعة: 9.
ومن سنن الخُطبة:
أ. خطبتان؛ فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال: «كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن وَيُذَكِّر الناس» (¬5).
ب. الجلوس بين الخطبتين؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة قائماً ثم يجلس ثم يقوم» (¬6).
ج. أن يكون الخطيب على طهارة، فتستحب إعادتها لو كان الخطيب جنباً.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص190، والكنز 1: 219، والتبيين 1: 219، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 307، وسنن الترمذي 2: 377، وغيرها.
(¬3) ينظر: شرح ابن ملك ق46/ب، وغيرها.
(¬4) ينظر: تبيين الحقائق 1: 219، وغيره.
(¬5) في صحيح مسلم 2: 589، وغيره.
(¬6) في صحيح مسلم 2: 559، وغيره.