الجمع والفرق = الفروق - أبو محمد عبد الله بن يوسف الجويني
﵀ - كتابًا بعد كتاب، ونلتقط الأهم والأغمض على حسب ما يساعدنا عليه التوفيق .... ".
وقد تغلبت - بفضل الله - على ما واجهني من إشكالات النص بالآتي:
أ) الرجوع إلى كتب اللغة، فقد لازمتها ملازمتي لكتب الفقه.
ب) الرجوع إلى المصادر الأصلية التي استقى منها المؤلف كتابه، كمختصر المزني، والأم.
ج) الرجوع إلى شروح كتاب مختصر المزني المصدر الأصلي للكتاب، كشرح الطبري، وبحر المذهب، ونهاية المطلب، والحاوي، والتهذيب، وكلها مخطوطة ما عدا أجزاء من كتاب الحاوي، وقد حاولت جاهدًا أن أحصل على نسخة من كل كتاب بالرغم من تعدد أجزاء تلك الكتب وتناثرها في مكتبات العالم، وقد تيسر لي ولله الحمد الكثير من ذلك.
د) الرجوع إلى الكتب التي نقلت عن المؤلف - ﵀ - وخاصة كتاب نهاية المطلب لإمام الحرمين ابن المؤلف.
هـ) الرجوع إلى كتاب السلسلة للمؤلف ﵀.
و) كثير ما يعرض لي سقط في العبارة فأجد نفسي مضطرًا إلى التصرف باستكمال الناقص بحرف أو كلمة أو كلمتين، وربما أكثر حسب ما يقتضيه السياق، مستعينًا بذلك بمصادر المؤلف، وكتب المذهب الناقلة عن المؤلف مشيرًا إلى ذلك في الهامش، ولم أسلك هذا المسلك إلا في أضيق الحدود، وعند تعذر استقامة العبارة باللفظ الموجود في المخطوط. أما إذا كانت العبارة محتملة فأبقيها بصورتها، ولو كان الاحتمال بعيدًا.
٤ - وثقت النصوص التي نقلها المؤلف - ﵀ - من الكتب المنقولة منها ولقد أكثر المؤلف - ﵀ - النقل عن الشافعي - ﵀ - فأودع في كتابه كثيرًا
وقد تغلبت - بفضل الله - على ما واجهني من إشكالات النص بالآتي:
أ) الرجوع إلى كتب اللغة، فقد لازمتها ملازمتي لكتب الفقه.
ب) الرجوع إلى المصادر الأصلية التي استقى منها المؤلف كتابه، كمختصر المزني، والأم.
ج) الرجوع إلى شروح كتاب مختصر المزني المصدر الأصلي للكتاب، كشرح الطبري، وبحر المذهب، ونهاية المطلب، والحاوي، والتهذيب، وكلها مخطوطة ما عدا أجزاء من كتاب الحاوي، وقد حاولت جاهدًا أن أحصل على نسخة من كل كتاب بالرغم من تعدد أجزاء تلك الكتب وتناثرها في مكتبات العالم، وقد تيسر لي ولله الحمد الكثير من ذلك.
د) الرجوع إلى الكتب التي نقلت عن المؤلف - ﵀ - وخاصة كتاب نهاية المطلب لإمام الحرمين ابن المؤلف.
هـ) الرجوع إلى كتاب السلسلة للمؤلف ﵀.
و) كثير ما يعرض لي سقط في العبارة فأجد نفسي مضطرًا إلى التصرف باستكمال الناقص بحرف أو كلمة أو كلمتين، وربما أكثر حسب ما يقتضيه السياق، مستعينًا بذلك بمصادر المؤلف، وكتب المذهب الناقلة عن المؤلف مشيرًا إلى ذلك في الهامش، ولم أسلك هذا المسلك إلا في أضيق الحدود، وعند تعذر استقامة العبارة باللفظ الموجود في المخطوط. أما إذا كانت العبارة محتملة فأبقيها بصورتها، ولو كان الاحتمال بعيدًا.
٤ - وثقت النصوص التي نقلها المؤلف - ﵀ - من الكتب المنقولة منها ولقد أكثر المؤلف - ﵀ - النقل عن الشافعي - ﵀ - فأودع في كتابه كثيرًا
12