اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْحَسَنُ
٥٠. وَ«الْحَسَنُ»: الْمَعْرُوفُ مَخْرَجًا وَقَدْ … اشْتَهَرَتْ رِجَالُهُ، بِذَاكَ حَدّْ
٥١. حَمْدٌ (^١)، وَقَالَ التِّرمِذِيُّ: مَا سَلِمْ … مِنَ الشُّذُوذِ مَعَ رَاوٍ مَا اتُّهِمْ
٥٢. بِكَذِبٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرْدًا وَرَدْ (^٢) … قُلْتُ: وَقَدْ حَسَّنَ بَعْضَ (^٣) مَا انْفَرَدْ
_________
(^١) هو: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطَّابي البستيُّ، (ت ٣٨٨ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٢٣).
وعبارته في معالم السُّنن (١/ ٦): «والحَسَنُ مِنهُ: ما عُرِفَ مَخْرَجُه، واشتهر رجاله، وعَلَيه مدار أكثر الحديث».
(^٢) عبارة التِّرمذي في العلل الصغير آخر الجامع (٥/ ١٧٠): «كلُّ حديثٍ يُروَى لا يكونُ في إسنادِهِ مَن يُتَّهَمُ بالكذب، ولا يكون الحدِيثُ شاذًّا، ويُرْوَى مِن غَيرِ وَجهٍ نحو ذاكَ؛ فهو عندنا حديثٌ حَسَنٌ».
(^٣) في ك: «بعضٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ي، ل، م، ن، س، ع، ف.
قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ١٥٣): «وهو إيرادٌ على التِّرمذيِّ، حيث اشترط في الحسن أن يُروَى من غير وجهٍ نحوه؛ ومع ذلك فقد حسَّنَ أحاديثَ لا تُروَى إلَّا مِن وجهٍ واحدٍ!».
105
المجلد
العرض
26%
الصفحة
105
(تسللي: 102)