ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
الْمُنْقَطِعُ وَالْمُعْضَلُ (^١)
١٣٢. وَسَمِّ بِـ «الْمُنْقَطِعِ»: الَّذِي سَقَطْ … قَبْلَ الصَّحَابِيِّ بِهِ رَاوٍ فَقَطْ (^٢)
١٣٣. وَقِيلَ: مَا لَمْ يَتَّصِلْ (^٣)، وَقَالَا … بِأَنَّهُ الْأَقْرَبُ، لَا اسْتِعْمَالَا (^٤)
١٣٤. وَ«الْمُعْضَلُ»: السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ … فَصَاعِدًا، وَمِنْهُ قِسْمٌ ثَانِي
١٣٥. حَذْفُ النَّبِيِّ وَالصَّحَابِيِّ مَعَا … وَوَقْفُ مَتْنِهِ عَلَى مَنْ تَبِعَا
_________
(^١) من قوله: «فَإِنْ يُقَلْ: فَالمُسْنَدُ المُعْتَمَدُ» - البيت (١٢٩) - إلى هنا خرم من نسخة ع، وهو بمقدار ورقة.
(^٢) ومِن صُوَر المنقطع: ما لو سقط من الإسناد غيرُ واحدٍ في موضعين، ولا يسمَّى معضَلًا، وقد استدرك ذلك البرهان الحلبيُّ ﵀ نظمًا كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (١/ ٤٠١)، فقال:
أَوْ كَانَ سَاقِطًا بِمَوْضِعَيْنِ … فَلَيْسَ مُعْضَلًا بِغَيْرِ مَيْنِ
(^٣) قال ابن عبد البرِّ ﵀ في التَّمهيد (١/ ٢١): «المنقطع عندي كلُّ ما لا يَتَّصِلُ؛ سواءٌ كان يُعزَى إلى النَّبيِّ ﷺ أو إلى غيره».
(^٤) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٥٨).
١٣٢. وَسَمِّ بِـ «الْمُنْقَطِعِ»: الَّذِي سَقَطْ … قَبْلَ الصَّحَابِيِّ بِهِ رَاوٍ فَقَطْ (^٢)
١٣٣. وَقِيلَ: مَا لَمْ يَتَّصِلْ (^٣)، وَقَالَا … بِأَنَّهُ الْأَقْرَبُ، لَا اسْتِعْمَالَا (^٤)
١٣٤. وَ«الْمُعْضَلُ»: السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ … فَصَاعِدًا، وَمِنْهُ قِسْمٌ ثَانِي
١٣٥. حَذْفُ النَّبِيِّ وَالصَّحَابِيِّ مَعَا … وَوَقْفُ مَتْنِهِ عَلَى مَنْ تَبِعَا
_________
(^١) من قوله: «فَإِنْ يُقَلْ: فَالمُسْنَدُ المُعْتَمَدُ» - البيت (١٢٩) - إلى هنا خرم من نسخة ع، وهو بمقدار ورقة.
(^٢) ومِن صُوَر المنقطع: ما لو سقط من الإسناد غيرُ واحدٍ في موضعين، ولا يسمَّى معضَلًا، وقد استدرك ذلك البرهان الحلبيُّ ﵀ نظمًا كما في حاشية ز، وفي النُّكت الوفيَّة (١/ ٤٠١)، فقال:
أَوْ كَانَ سَاقِطًا بِمَوْضِعَيْنِ … فَلَيْسَ مُعْضَلًا بِغَيْرِ مَيْنِ
(^٣) قال ابن عبد البرِّ ﵀ في التَّمهيد (١/ ٢١): «المنقطع عندي كلُّ ما لا يَتَّصِلُ؛ سواءٌ كان يُعزَى إلى النَّبيِّ ﷺ أو إلى غيره».
(^٤) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٥٨).
127