ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
٨٤. وَاقْبَلْهُ إِنْ أَطْلَقَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَلَمْ يُعَقِّبْهُ بِضَعْفٍ يُنْتَقَدْ
٨٥. وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي … مَتْنٍ، فَإِنْ لَفْظًا يُرِدْ فَقُلْ: صِفِ
٨٦. بِهِ الضَّعِيفَ (^١)، أَوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ … سَنَدُهُ، فَكَيْفَ إِنْ فَرْدٌ وُصِفْ (^٢)
٨٧. وَلِأَبِي الْفَتْحِ (^٣) فِي «الِاقْتِرَاحِ»: … أَنَّ انْفِرَادَ الْحُسْنِ ذُو اصْطِلَاحِ
٨٨. وَإِنْ يَكُنْ صَحَّ فَلَيْسَ يَلْتَبِسْ … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لَا يَنْعَكِسْ (^٤)
٨٩. وَأَوْرَدُوا مَا صَحَّ مِنْ أَفْرَادِ … حَيْثُ اشْتَرَطْنَا غَيْرَ مَا إِسْنَادِ (^٥)
_________
(^١) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يلزم عليه أن يُطلَق على الحديث الموضوع إذا كان حسنَ اللَّفظِ أنَّه حسن».
(^٢) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يَرِدُ عليه الأحاديث التي قيل فيها حسنٌ صحيح، مع أنَّه ليس لها إلَّا مَخرَجٌ واحدٌ».
(^٣) هو: أبو الفتح محمد بن عليِّ بن وهب بن مطيع القُشَيريُّ، المعروف بابن دقيقِ العيد، (ت ٧٠٢ هـ). طبقات الشَّافعيَّة الكبرى للسُّبكي (٩/ ٢٠٧).
(^٤) الاقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العيد (ص ١١).
(^٥) في حاشية و- بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النَّابِتِي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
٨٥. وَاسْتُشْكِلَ الْحُسْنُ مَعَ الصِّحَّةِ فِي … مَتْنٍ، فَإِنْ لَفْظًا يُرِدْ فَقُلْ: صِفِ
٨٦. بِهِ الضَّعِيفَ (^١)، أَوْ يُرِدْ مَا يَخْتَلِفْ … سَنَدُهُ، فَكَيْفَ إِنْ فَرْدٌ وُصِفْ (^٢)
٨٧. وَلِأَبِي الْفَتْحِ (^٣) فِي «الِاقْتِرَاحِ»: … أَنَّ انْفِرَادَ الْحُسْنِ ذُو اصْطِلَاحِ
٨٨. وَإِنْ يَكُنْ صَحَّ فَلَيْسَ يَلْتَبِسْ … كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لَا يَنْعَكِسْ (^٤)
٨٩. وَأَوْرَدُوا مَا صَحَّ مِنْ أَفْرَادِ … حَيْثُ اشْتَرَطْنَا غَيْرَ مَا إِسْنَادِ (^٥)
_________
(^١) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يلزم عليه أن يُطلَق على الحديث الموضوع إذا كان حسنَ اللَّفظِ أنَّه حسن».
(^٢) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الاقتراح (ص ١٠): «يَرِدُ عليه الأحاديث التي قيل فيها حسنٌ صحيح، مع أنَّه ليس لها إلَّا مَخرَجٌ واحدٌ».
(^٣) هو: أبو الفتح محمد بن عليِّ بن وهب بن مطيع القُشَيريُّ، المعروف بابن دقيقِ العيد، (ت ٧٠٢ هـ). طبقات الشَّافعيَّة الكبرى للسُّبكي (٩/ ٢٠٧).
(^٤) الاقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العيد (ص ١١).
(^٥) في حاشية و- بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النَّابِتِي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».
113