اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
٢٩٥. وَقِيلَ: بَلْ إِذَا اسْتَحَلَّ الْكَذِبَا … نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ (^١)، وَنُسِبَا
٢٩٦. لِلشَّافِعِيِّ إِذْ يَقُولُ: أَقْبَلُ … مِنْ غَيْرِ خَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوا (^٢)
٢٩٧. وَالْأَكْثَرُونَ - وَرَآهُ الْأَعْدَلَا - … رَدُّوا دُعَاتَهُمْ (^٣) فَقَطْ (^٤)، وَنَقَلَا
٢٩٨. فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ اتِّفَاقًا (^٥)، وَرَوَوْا … عَنْ أَهْلِ بِدْعٍ (^٦) فِي الصَّحِيحِ مَا دَعَوْا
٢٩٩. وَلِلْحُمَيْدِيْ (^٧) وَالْإِمَامِ أَحْمَدَا … بِأَنَّ مَنْ لِكَذِبٍ تَعَمَّدَا
_________
(^١) انظر: الأم للشَّافعي (٧/ ٥١٠)، والكفاية (ص ١٢٠).
(^٢) روى الخطيب عن الشَّافعيِّ في الكفاية (ص ١٢٠) أنَّه قال: «وتُقبَل شهادةُ أهل الأهواء إلَّا الخطَّابيَّة من الرَّافضة؛ لأنهم يرَوْن الشهادة بالزُّور لموافقيهم «، وروى البيهقيُّ في مناقب الشَّافعي (١/ ٤٦٨) عنه أنَّه قال: «أجيزُ شهادة أهلِ الأهواءِ كلِّهم إلَّا الرَّافضة؛ فإنَّه يشهدُ بعضهم لبعض».
(^٣) في أ: «ردّ دُعَاتِهِم»، وفي ح: «دعاتِهِم» بكسر التَّاء والهاء، وفي هـ: بفتح التَّاء وكسرها معًا، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ي، ل، م، ن، س، ع.
(^٤) انظر: الكفاية (ص ١٢١)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١١٥).
(^٥) قال ابن حبَّان ﵀ في المجروحين (٣/ ٦٣، ٦٤): «والدَّاعية إلى البدع لا يجوز أن يُحتَجَّ به عند أئمَّتنا قاطبةً، لا أعلم بينهم فيه خلافًا».
(^٦) في ن: «بِدَعٍ» بفتح الدَّال، وبه ينكسر الوزن، قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٢/ ٦٩): «بسكون الدَّال «.
(^٧) في د: «وللحميديِّ» بتشديد الياء وكسرها، وبه ينكسر الوزن. قال زكريَّا الأنصاريّ ﵀ في فتح الباقي (١/ ٣٣٠): «بالإسكان».
و«الحُمَيديُّ»: هو: عبد اللَّه بن الزُّبير بن عيسى القُرشيُّ، الأسديُّ، المكِّيُّ، أبو بكر، ثقةٌ حافظٌ فقيهٌ، أجلُّ أصحاب ابن عُيَيْنة، (ت ٢١٩ هـ). تقريب التهذيب (٣٣٢٠).
173
المجلد
العرض
44%
الصفحة
173
(تسللي: 170)