اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
٤٥١. جُمْهُورُهُمْ رِوَايَةً وَعَمَلَا (^١) … وَالْخُلْفُ أَقْوَى فِيهِ مِمَّا قَدْ خَلَا
٤٥٢. وَالثَّالِثُ: «التَّعْمِيمُ فِي الْمُجَازِ … لَهُ»؛ وَقَدْ مَالَ إِلَى الْجَوَازِ
٤٥٣. مُطْلَقًا: الْخَطِيبُ (^٢) وَابْنُ مَنْدَهْ (^٣) … ثُمَّ أَبُو الْعَلَاءِ (^٤) أَيْضًا بَعْدَهْ (^٥)
٤٥٤. وَجَازَ لِلْمَوْجُودِ عِنْدَ الطَّبَرِي (^٦) … وَالشَّيْخُ لِلْإِبْطَالِ مَالَ فَاحْذَرِ (^٧)
_________
(^١) انظر: الإلماع (ص ٩٢)، ومقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٥٤).
(^٢) انظر: الإجازة للمجهول والمعدوم (ص ٤٢).
(^٣) نقل ابن الصَّلاح في مقدِّمته (ص ١٥٥) عن أبي عبد اللَّه محمد بن إسحاق ابن مَندَه أنَّه قال: «أجزتُ لمن قال: لا إله إلَّا اللَّه».
(^٤) هو: الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل الهَمَذَاني العطَّار، (ت ٥٦٩ هـ). سير أعلام النُّبلاء (٢١/ ٤٠).
(^٥) قال ابن الصَّلاح ﵀ في مقدِّمته (ص ١٥٥): «وأنبأني مَن سأل الحازمي أبا بكر عن الإجازة العامة هذه، فكان من جوابه: أنَّ من أدركه من الحفاظ نحو أبي العلاء الحافظ وغيره كانوا يميلون إلى الجواز».
وقد نقل السَّخاويُّ في فتح المغيث (٢/ ٢٣٦) جملة من جواب الحازمي، وذكر أنَّ السَّائلَ هو أبو عبد اللَّه محمد بن سعيد الدَّبيثي.
(^٦) هو: القاضي الإمام أبو الطَّيب طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر بن عمر الطَّبري، (ت ٤٥٠ هـ). سير أعلام النُّبلاء (١٧/ ٦٦٨).
قال الخطيب ﵀ في جزء الإجازة للمجهول والمعدوم (ص ٤٣): «سألتُه عن هذه المسألة فقال لي: يصحُّ لي أن يجيز لمن كان موجودًا حين إجازتِه من غيرِ أن يُعَلِّق ذلك بشرطٍ أو جهالةٍ، وسواء كانت الإجازةُ بلفظٍ خاصٍّ أو عامٍّ».
(^٧) في حاشية أ: «أُلحِق هذا البيت من المُسوَّدة في خامسِ شهرِ رجب سنة سبعين وسبع مئة».
وانظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٥٥).
210
المجلد
العرض
53%
الصفحة
210
(تسللي: 207)