اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم - أَبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي
٤٧٦. فِي الْوَقْفِ فِي صِحَّتِهِ مَنْ تَبِعَا … أَبَا حَنِيفَةَ (^١) وَمَالِكًا مَعَا (^٢)
٤٧٧. وَالسَّابِعُ: «الْإِذْنُ لِغَيْرِ أَهْلِ» … لِلْأَخْذِ عَنْهُ؛ كَافِرٍ أَوْ طِفْلِ
٤٧٨. غَيْرِ مُمَيِّزٍ، وَذَا الْأَخِيرُ … رَأَى أَبُو الطَّيِّبِ (^٣) وَالْجُمْهُورُ
٤٧٩. وَلَمْ أَجِدْ فِي كَافِرٍ نَقْلًا، بَلَى … بِحَضْرَةِ (^٤) الْمِزِّيِّ تَتْرًا (^٥) فُعِلَا (^٦)
٤٨٠. وَلَمْ أَجِدْ فِي الْحَمْلِ أَيْضًا نَقْلَا … وَهْوَ مِنَ الْمَعْدُومِ أَوْلَى فِعْلَا
_________
(^١) في ح: «حنيفةٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ج: بالفتح والجرِّ المنوَّن معًا، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ل، م، ن، س، ف.
(^٢) قال الخطيب ﵀ في جزء الإجازة للمجهول والمعدوم (ص ٤٥): «… مع أنَّ أصحاب أبي حنيفة ومالك قد أجازوا الوقف على المعدوم، وإن لم يكن أصلُه موجودًا حال الإيقاف، مثل أن يقول: وقفتُ هذا على من يولد لفلان، وإن لم يكن وقفه على فلان».
ومن هذا الموضع يوجد خرم في نسخة ط إلى قوله: «السَّابِعُ: الوَصِيَّةُ بِالكِتَابِ» بمقدار (٧٠) بيتًا.
(^٣) قال الخطيب ﵀ في الكفاية (ص ٣٢٥): «سألتُ القاضي أبا الطَّيبِ طاهر بن عبد اللَّه الطَّبري عن الإجازة للطِّفلِ الصَّغيرِ: هل يُعتَبَرُ في صحَّتِها سِنُّه أو تَميِيزُه؛ كما يُعتبَرُ ذلك في صِحَّةِ سماعِه؟ فقال: لا يُعتَبر ذلك».
(^٤) في حاشية ج: «بمحضرٍ».
(^٥) في م، ن: «تترَا» بفتحة واحدة، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ل، س، ع، ف.
ومعنى: (تَتْرًا) من المواترة، وهي المتابعة. تهذيب اللُّغة (٨/ ١٣٢).
(^٦) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (١/ ٤٢٩): «ولم أجد عن أحدٍ مِنَ المتقدِّمين والمتأخِّرين الإجازةَ للكافرِ، إلَّا أن شخصًا من الأطباء بدمشق ممن رأيته بدمشق ولم أسمع عليه، يقال له محمد بن عبد السيد بن الديان، سَمِعَ الحديث في حال يهوديته على أبي عبد اللَّه محمد بن عبد المؤمن الصُّورِي … وكان السَّماع والإجازة بحضورِ الحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبد الرَّحمن المِزِّي … ثم هدى اللَّه ابن عبد السِّيد المذكور للإسلام، وحدَّث وسَمِعَ منه أصحابنا».
215
المجلد
العرض
54%
الصفحة
215
(تسللي: 212)