اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث التاسع والعشرون: لا يشكر الناس من لا يشكر الله
قال ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (^١).
التعليق:
أمر الله تعالى بشكر المحسن والثناء على صنيعه، لأن الاعتراف بالجميل من نبل النفس، وجحدُ المعروف من خسَّة النفس ودناءتها، قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠].
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ» (^٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» (^٣).
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند برقم (٧٩٣٩ - ٨٠١٩)، أبو داود برقم (٤٨١١)، والترمذي برقم (١٩٥٤)، وصححه الترمذي والألباني.
(^٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٢١٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٨٦)، وصححه الألباني.
(^٣) أخرجه أبو داود برقم (١٦٧٢)، والنسائي برقم (٢٥٦٧)، وأحمد في المسند برقم (٥٣٦٥ - ٦١٠٦). وصححه الألباني.
قال ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (^١).
التعليق:
أمر الله تعالى بشكر المحسن والثناء على صنيعه، لأن الاعتراف بالجميل من نبل النفس، وجحدُ المعروف من خسَّة النفس ودناءتها، قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠].
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ» (^٢).
وعن عبد الله بن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» (^٣).
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند برقم (٧٩٣٩ - ٨٠١٩)، أبو داود برقم (٤٨١١)، والترمذي برقم (١٩٥٤)، وصححه الترمذي والألباني.
(^٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٢١٥)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٨٦)، وصححه الألباني.
(^٣) أخرجه أبو داود برقم (١٦٧٢)، والنسائي برقم (٢٥٦٧)، وأحمد في المسند برقم (٥٣٦٥ - ٦١٠٦). وصححه الألباني.
211