اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللآليء المكية من كلام خير البرية

محمد بن صالح الشاوي
اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الثلاثون: أفضل الصدقة
عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الغِنَى، وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ» (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
شحيح … الشح: بخل مع حرص؛ فهو أبلغ منه.
تأمل الغنى … تطمع فيه.
بلغت الحلقوم … الحلقوم: مجرى النفس، والمعنى: اقترب خروج الروح.
قلت لفلان: كذا … أي: قلت لورثتك: أوصي لفلان بكذا.
ولفلان كذا … أي: لغيره كذا من المال بالوصية، والتكرير يفيد التكثير.
وقد كان لفلان … قيل: جملة حالية، أي: وقد صار المال الذي تتصرف فيه في هذه الحالة، ثلثاه حقًّا للوارث، وأنت تتصدق بجميعه فكيف يقبل منك؟
_________
(^١) أخرجه البخاري برقم (١٤١٩)، ومسلم برقم (١٠٣٢).
(^٢) ينظر: التنوير شرح الجامع الصغير للصنعاني (٢/ ٥٥٨)، ومرقاة المفاتيح للهروي (٤/ ١٣٢٢)، والأدب النبوي لمحمد عبد العزيز الخولي (ص ٢٢٨).
214
المجلد
العرض
42%
الصفحة
214
(تسللي: 209)