اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الرابع: إنه ليغان على قلبي
عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِىِّ ﵁ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ-، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِى، وَإِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» (^١). رواه مسلم.
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
يغان على قلبي … يُغطَّى ويلبَّس على قلبي، وأصله من الغين: وهو الغطاء، وكل حائل بينك وبين شيء فهو غين، ولذلك قيل للغيم: غين، فالغيمُ والغَين وَاحِد.
التعليق:
تنوعت أقوال العلماء في معنى الغين الذي كان يغشى قلب النبي ﷺ سعيًا منهم إلى تنزيه مقام النبوة عن الغفلة المذمومة.
قال أبو حاتم ﵀ (^٣): (قوله ﷺ: «إنه ليغان على قلبي»، يريد به: يرِدُ عليه الكربُ من ضيق الصدر، مما كان يتفكر فيه ﷺ بأمر اشتغاله كان بطاعة عن طاعة، أو اهتمامه بما لم يعلمْ من الأحكام قبل نزولها، كأنه كان يعدُّ ﷺ عدم علمه بمكةَ بما في سورة البقرة من الأحكام قبل
_________
(^١) أخرجه مسلم برقم (٢٧٠٢).
(^٢) ينظر: معالم السنن للخطابي (١/ ٢٩٥)، والمعلم بفوائد مسلم للمازري (٣/ ٣٣٠)، وإكمال المعلم للقاضي عياض (٨/ ١٩٧).
(^٣) ينظر: صحيح ابن حبان (٣/ ٢١١)، تعليقًا على حديث برقم (٩٣١).
عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِىِّ ﵁ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ-، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِى، وَإِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» (^١). رواه مسلم.
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
يغان على قلبي … يُغطَّى ويلبَّس على قلبي، وأصله من الغين: وهو الغطاء، وكل حائل بينك وبين شيء فهو غين، ولذلك قيل للغيم: غين، فالغيمُ والغَين وَاحِد.
التعليق:
تنوعت أقوال العلماء في معنى الغين الذي كان يغشى قلب النبي ﷺ سعيًا منهم إلى تنزيه مقام النبوة عن الغفلة المذمومة.
قال أبو حاتم ﵀ (^٣): (قوله ﷺ: «إنه ليغان على قلبي»، يريد به: يرِدُ عليه الكربُ من ضيق الصدر، مما كان يتفكر فيه ﷺ بأمر اشتغاله كان بطاعة عن طاعة، أو اهتمامه بما لم يعلمْ من الأحكام قبل نزولها، كأنه كان يعدُّ ﷺ عدم علمه بمكةَ بما في سورة البقرة من الأحكام قبل
_________
(^١) أخرجه مسلم برقم (٢٧٠٢).
(^٢) ينظر: معالم السنن للخطابي (١/ ٢٩٥)، والمعلم بفوائد مسلم للمازري (٣/ ٣٣٠)، وإكمال المعلم للقاضي عياض (٨/ ١٩٧).
(^٣) ينظر: صحيح ابن حبان (٣/ ٢١١)، تعليقًا على حديث برقم (٩٣١).
36