اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الثامن والستون: استحباب الاستمرار على العمل الصالح
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: «لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَطِيعُ» (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
ديمة … أي: يدوم عليه ولا يقطعه، قال أبو عبيد: (أصل الديمة المطر الدائم مع السكون)، وقال لبيد:
(باتت وأسبل واكفٌ من ديمةٍ … يروي الخمائلَ دائمًا تسجامُها
فشبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر).
التعليق:
قال الحافظ ابن حجر ﵀ (^٣): (قوله: «هل كان يخصُّ من الأيام شيئًا؟ قالت: لا»، قال ابن التين: استدل به بعضهم على كراهة تحرِّي صيام يوم من الأسبوع، وأجاب الزين ابن المنيِّر: بأن السائل في حديث عائشة إنما سأل عن
_________
(^١) أخرجه البخاري (٦٤٦٦)، ومسلم (٧٨٣).
(^٢) ينظر: شرح النووي على مسلم (٦/ ٧٢)، كشف المشكل لابن الجوزي (٤/ ٣٥٨).
(^٣) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٤/ ٢٣٦).
عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: «لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَطِيعُ» (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
ديمة … أي: يدوم عليه ولا يقطعه، قال أبو عبيد: (أصل الديمة المطر الدائم مع السكون)، وقال لبيد:
(باتت وأسبل واكفٌ من ديمةٍ … يروي الخمائلَ دائمًا تسجامُها
فشبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر).
التعليق:
قال الحافظ ابن حجر ﵀ (^٣): (قوله: «هل كان يخصُّ من الأيام شيئًا؟ قالت: لا»، قال ابن التين: استدل به بعضهم على كراهة تحرِّي صيام يوم من الأسبوع، وأجاب الزين ابن المنيِّر: بأن السائل في حديث عائشة إنما سأل عن
_________
(^١) أخرجه البخاري (٦٤٦٦)، ومسلم (٧٨٣).
(^٢) ينظر: شرح النووي على مسلم (٦/ ٧٢)، كشف المشكل لابن الجوزي (٤/ ٣٥٨).
(^٣) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٤/ ٢٣٦).
449