اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللآليء المكية من كلام خير البرية

محمد بن صالح الشاوي
اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الثامن والأربعون: إن الله كتب الإحسانَ على كل شيء
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁، قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةِ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، ولْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» (^١). رواه مسلم.
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
كتب الإحسان على كل شيء … أي: أمر بالرفق واللطف.
القِتْلة … بكسر القاف: صورةُ القِتلة وهيئتها، يقال: قتله قِتلةَ سوءٍ.
والذِّبحة … بكسر الذال، وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث «فأحسنوا الذبح»، بغير هاء، وهو بالفتح: مصدر، وبالهاء والكسر: الهيئة والحالة.
وليُحد … بضم حرف المضارعة: من أحدَّ السكين أحسن حدَّها.
والشفرة … السكين العظيمة، وما عظُم من الحديد وحُدِّد.
وليُرح … من الإراحة، ويكون بإحداد السكين وتعجيل إمرارها وحسن الصنيعة.
_________
(^١) أخرجه مسلم ببرقم (١٩٥٥) عن أَبي يعلى شَدَّاد بن أوسٍ ﵁.
(^٢) ينظر: كشف المشكل لابن الجوزي (٢/ ٢١٠)، وشرح النووي على مسلم (١٣/ ١٠٦)، وسبل السلام للصنعاني (٢/ ٥٢٧).
335
المجلد
العرض
66%
الصفحة
335
(تسللي: 330)