اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الثامن: الندم توبة
عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: «الندم توبة» (^١).
التعليق:
هذا الحديث صحيح الإسناد.
والمعنى: ما علم الله ندامة على ذنب من عبد الا غفر الله له قبل أن يستغفر الله.
قال بعضهم: يكفي في التوبة تحقق الندم على وقوعه منه؛ فإنه يستلزم: الإقلاع عنه، والعزم على عدم العود، فهما ناشئان عن الندم لا أصلان معه (^٢).
وقد ضعَّف هذا القول الحافظ ابن حجر ﵀ (^٣) فقال: (وقد تمسك من فسر التوبة بالندم بما أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما من حديث ابن مسعود ﵁ رفعه: «الندم توبة»، ولا حجة فيه؛ لأن المعنى الحضُّ عليه، وأنه الركن الأعظم في التوبة، لا أنه التوبة نفسها).
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند برقم (٣٥٦٨ - ٤٠١٢)، وابن ماجه برقم (٤٢٥٠)، والطبراني في الأوسط برقم (٥٨٦٤) والحاكم في المستدرك برقم (٧٦١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٥٤). وصححه الحاكم وقال الذهبي: صحيح. وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٣/ ٤٧١)، وقال أحمد شاكر في تحقيق المسند برقم (٣٥٦٨): إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٦٨٠٢).
(^٢) ينظر: فتح الباري لابن حجر (١٣/ ٤٧١)، وإرشاد الساري للقسطلاني (١٠/ ٤٣٩).
(^٣) ينظر: فتح الباري (١١/ ١٠٣).
عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: «الندم توبة» (^١).
التعليق:
هذا الحديث صحيح الإسناد.
والمعنى: ما علم الله ندامة على ذنب من عبد الا غفر الله له قبل أن يستغفر الله.
قال بعضهم: يكفي في التوبة تحقق الندم على وقوعه منه؛ فإنه يستلزم: الإقلاع عنه، والعزم على عدم العود، فهما ناشئان عن الندم لا أصلان معه (^٢).
وقد ضعَّف هذا القول الحافظ ابن حجر ﵀ (^٣) فقال: (وقد تمسك من فسر التوبة بالندم بما أخرجه أحمد وابن ماجه وغيرهما من حديث ابن مسعود ﵁ رفعه: «الندم توبة»، ولا حجة فيه؛ لأن المعنى الحضُّ عليه، وأنه الركن الأعظم في التوبة، لا أنه التوبة نفسها).
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند برقم (٣٥٦٨ - ٤٠١٢)، وابن ماجه برقم (٤٢٥٠)، والطبراني في الأوسط برقم (٥٨٦٤) والحاكم في المستدرك برقم (٧٦١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٥٤). وصححه الحاكم وقال الذهبي: صحيح. وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٣/ ٤٧١)، وقال أحمد شاكر في تحقيق المسند برقم (٣٥٦٨): إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٦٨٠٢).
(^٢) ينظر: فتح الباري لابن حجر (١٣/ ٤٧١)، وإرشاد الساري للقسطلاني (١٠/ ٤٣٩).
(^٣) ينظر: فتح الباري (١١/ ١٠٣).
64