اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللآليء المكية من كلام خير البرية

محمد بن صالح الشاوي
اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث السابع والستون: من صُنع إليه معروفٌ
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ». أخرجه الترمذي (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
معروفًا … المعروف ما تقبله الأنفس، ولا تجد منه تكرُّها. وقيل: ما قَبِلَهُ العقل، وأقره الشرع، وأحبه كرم الطبع.
فقد أبلغ في الثناء … أي: بالغ في ثنائه على فاعله، وجازى المحسن إليه بأحسن مما أسداه إليه، حيث أظهر عجزه، وأحاله على ربه.
التعليق:
المعروف الذي يُسمى فاعله محسنًا كلُّ ما يُعَدُّ معروفًا ولو أن يلقى أخاه بوجه طليق، كما يفيده حديث أبي ذر ﵁: «لا تحقِرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» (^٣) (^٤).
_________
(^١) أخرجه الترمذي (٢٠٣٥)، وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ جَيِّدٌ غَرِيبٌ، والنسائي في الكبرى برقم (٩٩٣٧)، وصححه الألباني.
(^٢) ينظر: التحبير لإيضاح معاني التيسير للصنعاني (٢/ ٥٤٩)، ودليل الفالحين لطرق رياض الصالحين للبكري (٧/ ٣٠٠).
(^٣) أخرجه مسلم برقم (٢٦٢٦).
(^٤) ينظر: التنوير شرح الجامع الصغير للصنعاني (٢/ ٤٠١).
445
المجلد
العرض
89%
الصفحة
445
(تسللي: 440)