اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
الحديث الستون: البر والإثم
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
البر … قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة، وبمعنى: اللطف، والمبرة، وحسن الصحبة والعشرة، وبمعنى: الطاعة، وهذه الامور هي مجامع حسن الخلق.
فقوله: «الْبر حسن الْخلق»، أَي: يُطلق على مَا يُطلق عَلَيْهِ من الصِّلَة والصدق والمبرة واللطف وَحسن الصُّحْبَة وَالْعشرَة وَالطَّاعَة، فَإِنْ الْبر يُطلق على كل مِمَّا ذكر، وَهِي مجامع حسن الْخلق.
حاك … أَي: تردَّد وَلم ينشرح لَهُ الصَّدْر، وَحصل فِي الْقلب منه الشَّك.
التعليق:
قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح الأربعين (^٣): (البرُّ: كلمةٌ جامعة تشمل الأمور الباطنة التي في القلب، والأمور الظاهرة التي تكون على
_________
(^١) أخرجه مسلم برقم (٢٥٥٣).
(^٢) ينظر: شرح النووي على مسلم (١٦/ ١١١).
(^٣) ينظر: شرح الأربعين النووية للعباد (٢٥/ ١٣، ١٤).
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» (^١).
معاني الكلمات (^٢):
الكلمة … معناها
البر … قال العلماء: البر يكون بمعنى الصلة، وبمعنى: اللطف، والمبرة، وحسن الصحبة والعشرة، وبمعنى: الطاعة، وهذه الامور هي مجامع حسن الخلق.
فقوله: «الْبر حسن الْخلق»، أَي: يُطلق على مَا يُطلق عَلَيْهِ من الصِّلَة والصدق والمبرة واللطف وَحسن الصُّحْبَة وَالْعشرَة وَالطَّاعَة، فَإِنْ الْبر يُطلق على كل مِمَّا ذكر، وَهِي مجامع حسن الْخلق.
حاك … أَي: تردَّد وَلم ينشرح لَهُ الصَّدْر، وَحصل فِي الْقلب منه الشَّك.
التعليق:
قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح الأربعين (^٣): (البرُّ: كلمةٌ جامعة تشمل الأمور الباطنة التي في القلب، والأمور الظاهرة التي تكون على
_________
(^١) أخرجه مسلم برقم (٢٥٥٣).
(^٢) ينظر: شرح النووي على مسلم (١٦/ ١١١).
(^٣) ينظر: شرح الأربعين النووية للعباد (٢٥/ ١٣، ١٤).
406