اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
رجل الجراد … أي: جماعة من جراد، وهذا من أسماء الجماعات التي لا واحد لها من لفظها، يقال: رجل من جراد، وسرب من ظباء، وخيط من نعام، وعانة من حمير.
من الهوام … أي: فيها هوام كثيرة ككثير الجراد.
يصبح يتدفق … أي: يتدفق ماء لكثرته.
ويُمسِي لا بِلالَ بها … بكسر الباء، جمع بلل، أي: ليس بها قطرة ماء بل ولا أرضها مبتلة.
التعليق:
قصة زمزم:
روى البخاريُّ (^١) عن ابن عباس ﵄ قال: «أول ما اتخذ النساء المِنْطقَ (^٢) من قِبل أمِّ إسماعيل، اتخذت مِنْطقًا لتُعفيَ أثرَها (^٣) على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي تُرضعُه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة (^٤)، فوق زمزم في أعلى المسجد (^٥)، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابًا فيه تمر، وسقاءً فيه ماء.
ثم قفَّى إبراهيم (^٦) منطلقًا، فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي، الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا،
_________
(^١) في صحيحه برقم (٣٣٦٤).
(^٢) المنطق: ما يشد به الوسط. ينظر: العين للفراهيدي (٥/ ١٠٤).
(^٣) لتعفي أثرها: تخفيه. ينظر: المعجم الوسيط لإبراهيم مصطفى وآخرين (٢/ ٦١٢).
(^٤) دوحة: شجرة كبيرة. ينظر: تهذيب اللغة للهروي (٥/ ١٢٤).
(^٥) في أعلى المسجد: أي: أعلى مكان المسجد، لأن المسجد لم يكن بني يومئذ.
(^٦) قفَّى إبراهيم: ولَّى راجعًا إلى الشام. ينظر: جامع الأصول، لابن الأثير (١٠/ ٢٩٥).
من الهوام … أي: فيها هوام كثيرة ككثير الجراد.
يصبح يتدفق … أي: يتدفق ماء لكثرته.
ويُمسِي لا بِلالَ بها … بكسر الباء، جمع بلل، أي: ليس بها قطرة ماء بل ولا أرضها مبتلة.
التعليق:
قصة زمزم:
روى البخاريُّ (^١) عن ابن عباس ﵄ قال: «أول ما اتخذ النساء المِنْطقَ (^٢) من قِبل أمِّ إسماعيل، اتخذت مِنْطقًا لتُعفيَ أثرَها (^٣) على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي تُرضعُه، حتى وضعهما عند البيت عند دوحة (^٤)، فوق زمزم في أعلى المسجد (^٥)، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء، فوضعهما هنالك، ووضع عندهما جرابًا فيه تمر، وسقاءً فيه ماء.
ثم قفَّى إبراهيم (^٦) منطلقًا، فتبعته أم إسماعيل فقالت: يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي، الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارًا،
_________
(^١) في صحيحه برقم (٣٣٦٤).
(^٢) المنطق: ما يشد به الوسط. ينظر: العين للفراهيدي (٥/ ١٠٤).
(^٣) لتعفي أثرها: تخفيه. ينظر: المعجم الوسيط لإبراهيم مصطفى وآخرين (٢/ ٦١٢).
(^٤) دوحة: شجرة كبيرة. ينظر: تهذيب اللغة للهروي (٥/ ١٢٤).
(^٥) في أعلى المسجد: أي: أعلى مكان المسجد، لأن المسجد لم يكن بني يومئذ.
(^٦) قفَّى إبراهيم: ولَّى راجعًا إلى الشام. ينظر: جامع الأصول، لابن الأثير (١٠/ ٢٩٥).
268