اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
ثالثًا: فيه أن الزنى الحقيقي لابد فيه من تصديق الفرج، وذلك إذا حقق الفعل، وهو الإيلاج في فرج محرم.
رابعًا: وفيه أن العبد لا يخلق فعل نفسه، لأنه قد يريد الزنا فلا يطاوعه الذكر، ولو كان خالقًا لفعله لم يعجز عما يريده مع استحكام الشهوة (^١).
_________
(^١) ينظر: فيض القدير للمناوي (٢/ ٢٤٦).
رابعًا: وفيه أن العبد لا يخلق فعل نفسه، لأنه قد يريد الزنا فلا يطاوعه الذكر، ولو كان خالقًا لفعله لم يعجز عما يريده مع استحكام الشهوة (^١).
_________
(^١) ينظر: فيض القدير للمناوي (٢/ ٢٤٦).
389