اللآليء المكية من كلام خير البرية - محمد بن صالح الشاوي
قال أبو هريرة: الإيمان نزِهٌ، فإن زنا فارقه الإيمان، فإن لام نفسه وراجع راجعه الإيمان (^١).
خرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان. ومن كلام يحيى بن معاذ: الإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك) (^٢).
من فوائد الحديث:
أولًا: في هذا الحديث يسر الإسلام وسماحته في مسائل الحلال والحرام، فهي واضحة لكل أحد، ولا حجة لأحد في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله.
ثانيًا: فيه أن المشتبهات، وإن كان لا يعلمهن كثير من الناس، إلا أن الراسخين في العلم يعلمونها، ولذلك أمر الله ﷿ بسؤالهم فقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣].
ثالثًا: فيه فضيلة اتقاء الشبهات، وأن في اتقائها سلامة الدين والعرض.
رابعًا: فيه أن من وقع في الشبهات واعتاد عليها، ولم يبال بكونها غير واضحة الحِلِّيَّةِ، جره ذلك إلى الوقوع في الحرام والتهاون بارتكابه.
خامسًا: قال ابن رجب ﵀ (^٣): (وفي الحديث دليل على صحة القياس وتمثيل الأحكام وتشبيهها).
_________
(^١) أخرجه أبو بكر الخلال في السنة برقم (١٢٥٩)، والآجري في الشريعة برقم (٢٢٩)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة برقم (١٨٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٤٩٨٠).
(^٢) ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة بلفظ: (الليل طويل فلا تقصره بمنامك، والنهار نقي فلا تدنسه بآثامك)، وكذا ذكر في مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (١٥/ ٤٠٥).
(^٣) ينظر: فتح الباري لابن رجب (١/ ٢٢٩).
خرجه الإمام أحمد في كتاب الإيمان. ومن كلام يحيى بن معاذ: الإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك) (^٢).
من فوائد الحديث:
أولًا: في هذا الحديث يسر الإسلام وسماحته في مسائل الحلال والحرام، فهي واضحة لكل أحد، ولا حجة لأحد في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله.
ثانيًا: فيه أن المشتبهات، وإن كان لا يعلمهن كثير من الناس، إلا أن الراسخين في العلم يعلمونها، ولذلك أمر الله ﷿ بسؤالهم فقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣].
ثالثًا: فيه فضيلة اتقاء الشبهات، وأن في اتقائها سلامة الدين والعرض.
رابعًا: فيه أن من وقع في الشبهات واعتاد عليها، ولم يبال بكونها غير واضحة الحِلِّيَّةِ، جره ذلك إلى الوقوع في الحرام والتهاون بارتكابه.
خامسًا: قال ابن رجب ﵀ (^٣): (وفي الحديث دليل على صحة القياس وتمثيل الأحكام وتشبيهها).
_________
(^١) أخرجه أبو بكر الخلال في السنة برقم (١٢٥٩)، والآجري في الشريعة برقم (٢٢٩)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة برقم (١٨٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٤٩٨٠).
(^٢) ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة بلفظ: (الليل طويل فلا تقصره بمنامك، والنهار نقي فلا تدنسه بآثامك)، وكذا ذكر في مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (١٥/ ٤٠٥).
(^٣) ينظر: فتح الباري لابن رجب (١/ ٢٢٩).
395