موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار - د ابن النجار الدمياطي، أبو عمار ياسر بن أحمد بن بدر النجار الدمياطي
السَّبيلِ شَيءٌ، فلا يُسنُّ به بل هو بِدعةٌ (^١)، وهذا يَقتَضي أنَّه عندَهم مُحرَّمٌ.
وذهَبَ المالِكيةُ إلى كَراهيةِ الاستِنجاءِ من خُروجِ الرِّيحِ.
قالَ الدَّرديرُ: ولا يَستَنجي من خُروجِ رِيحٍ، أي: يُكرهُ كما لا يُغسلُ منه الثَّوبُ.
قالَ الدُّسوقيُّ: والنَّهيُ للكَراهةِ لا للتَّحريمِ (^٢).
وقالَ الحَطابُ ﵀: قالَ الباجيُّ: ما خرَجَ من السَّبيلَينِ من طاهِرٍ كالرِّيحِ لا استِنجاءَ فيه، وخُروجُ الحَصى والدُّودِ دونَ شَيءٍ إنْ أمكَنَ مع بُعدِه فعِندي أنَّه لا يَجبُ فيه الاستِنجاءُ؛ لأنَّه خارِجٌ طاهِرٌ كالرِّيحِ (^٣).
وقالَ القَليوبيُّ من الشافِعيةِ: الرِّيحُ لا يَجبُ فيه الاستِنجاءُ، بل يُكرهُ منه، وإنْ كانَ المَحلُّ رَطبًا؛ لأنَّه طاهِرٌ على الراجِحِ، بل يَحرمُ؛ لأنَّه عِبادةٌ فاسِدةٌ (^٤).
وقالَ في «كِفايةِ الأخيارِ»: لا يَجبُ الاستِنجاءُ من الرِّيحِ، بل قالَ الأَصحابُ: لا يُستحبُّ، بل قالَ الجُرجانِيُّ: مَكروهٌ، بل قالَ الشَّيخُ نَصرٌ: إنَّه
_________
(^١) «البحر الرائق» (١/ ٢٥٢)، و«حاشية ابن عابدين» (١/ ٣٣٥)، و«بدائع الصنائع» (١/ ٨١).
(^٢) «حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير» (١// ١٨٢)، و«المدونة» (١/ ٢٨)، و«الفواكه الدواني» (١/ ١٣٢)، و«شرح مختصر خليل» (١/ ١٤٩).
(^٣) «مواهب الجليل» (١/ ٢٨٦).
(^٤) «حاشية قليوبي» (١/ ٤٨)، و«حواشي الشرواني» (١/ ١٨٥)، و«نهاية المحتاج» (١/ ١٥٢).
وذهَبَ المالِكيةُ إلى كَراهيةِ الاستِنجاءِ من خُروجِ الرِّيحِ.
قالَ الدَّرديرُ: ولا يَستَنجي من خُروجِ رِيحٍ، أي: يُكرهُ كما لا يُغسلُ منه الثَّوبُ.
قالَ الدُّسوقيُّ: والنَّهيُ للكَراهةِ لا للتَّحريمِ (^٢).
وقالَ الحَطابُ ﵀: قالَ الباجيُّ: ما خرَجَ من السَّبيلَينِ من طاهِرٍ كالرِّيحِ لا استِنجاءَ فيه، وخُروجُ الحَصى والدُّودِ دونَ شَيءٍ إنْ أمكَنَ مع بُعدِه فعِندي أنَّه لا يَجبُ فيه الاستِنجاءُ؛ لأنَّه خارِجٌ طاهِرٌ كالرِّيحِ (^٣).
وقالَ القَليوبيُّ من الشافِعيةِ: الرِّيحُ لا يَجبُ فيه الاستِنجاءُ، بل يُكرهُ منه، وإنْ كانَ المَحلُّ رَطبًا؛ لأنَّه طاهِرٌ على الراجِحِ، بل يَحرمُ؛ لأنَّه عِبادةٌ فاسِدةٌ (^٤).
وقالَ في «كِفايةِ الأخيارِ»: لا يَجبُ الاستِنجاءُ من الرِّيحِ، بل قالَ الأَصحابُ: لا يُستحبُّ، بل قالَ الجُرجانِيُّ: مَكروهٌ، بل قالَ الشَّيخُ نَصرٌ: إنَّه
_________
(^١) «البحر الرائق» (١/ ٢٥٢)، و«حاشية ابن عابدين» (١/ ٣٣٥)، و«بدائع الصنائع» (١/ ٨١).
(^٢) «حاشية الدسوقي مع الشرح الكبير» (١// ١٨٢)، و«المدونة» (١/ ٢٨)، و«الفواكه الدواني» (١/ ١٣٢)، و«شرح مختصر خليل» (١/ ١٤٩).
(^٣) «مواهب الجليل» (١/ ٢٨٦).
(^٤) «حاشية قليوبي» (١/ ٤٨)، و«حواشي الشرواني» (١/ ١٨٥)، و«نهاية المحتاج» (١/ ١٥٢).
240