تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
يَعْصِ الله ورسولهُ فَقَدْ غَوَى، ولا تقل من يَعْصِهِما» (^١).
٢١٨ - أخبرنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التَّوَّزِي، قال: حدثنا إبراهيم ابن علي الهُجَيْمِي، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسْفَاطِي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس، قال: حدثنا مندل (^٢)، عن ليث (^٣)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: انقَطَعَ شِسْع (^٤) رَسُول الله ﷺ، فَمَشَى فِي نَعْل وَاحِد حَتَّى أَصْلَحَ الأُخْرَى (^٥).
_________
(^١) أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار: (٤٩٧/ ٢/ ح ١٧٤٣)، والبغوي في شرح السنة: (٣٣٩١/ ١٢/ ٣٦٠) جميعهما من طرق عن الربيع المرادي عن الشافعي به، وأخرجه الشافعي في المسند: (٦٧) عن إبراهيم بن محمد عن عبد العزيز بن فريح به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٥٦/ ٤/ ٢٩٥٧٤/ ٦/ ٧٤)، وأحمد في المسند: (٢٥٦/ ٤)، وابن أبي شَيْبة في المصنف: (١٠٢٦/ ١٣٨)، (١٩٤٠١/ ٢/ ٥٩٤/ ح ٨٧٠) كتاب الجمعة، باب تخفيف: (٢٧٣/ ٣٧٩، ١٨٢٧٣)، ومسلم في الصحيح الصلاة والخطبة، وأبو داود في السنن: (١٠٩٩/ ١/ ٢٨٨/ ح) كتاب الصلاة، با الرجل يخطب على قوس، و(٤٩٨١/ ٤/ ٢٩٥) كتاب الأدب، والنسائي في المجتبى: (٣٢٩٧/ ٦/ ٩٠/ ح) كتاب النكاح، باب ما يكره من الخطبة، وفي السنن الكبرى: (٥٥٣٠/ ٣٢٢/ ٣/ ح)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٣٧١/ ٨)، وابن حبان في الصحيح: (٣٧/ ٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣٤ - ٣١١/ ٨/ ٣١٠/ ١٧/ ٩٨)، والحاكم في المستدرك: (١٠٦٥/ ١/ ٤٢٦/ ح)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣١١ - ٣١٠/ ٨)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (١٧٤٤/ ٢/ ٤٩٨ - ٤٩٩/ ح)، وفي السنن الكبرى: (٤٠٦/ ١/ ٨٦/ ح)، و(٥٦٠٠/ ٣/ ٢١٦/ ح) جميعهم من طرق عن عبد العزيز بن فريح عن تميم بن طرفة به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو متروك وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، (١٠٠٧/ ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ٢٦٢): وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة
(^٢) هو أبو عبد الله مُنْدَل - مثلث الميم ساكن الثاني- بن علي العَنَزِي الكوفي، يقال اسمه عَمْرو، ومُنْدَل لقب، له أحاديث أغراب وفرائد وهو ممن يكتب حديثه.
(^٣) هو ليث بن أبي سليم بن زُنَيم - مصغر - القرشي، صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فتُرك.
(^٤) الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدد في الزمام. تهذيب اللغة: (٢٥٧/ ١)، النهاية في غريب الأثر: (٤٧٢/ ٢) مادة (شسع).
(^٥) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: (١٧٩/ ١٨) بإسناده عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن مندل به، وأخرجه ابن قتيبة معلقا في تأويل مختلف الحديث: (٩١)، وابن الأعرابي في المعجم: (٢٤١/ ٣)، والمبارك الطيوري في الطيوريات: (٧٨٨/ ١٠/ ٨٧٣/ ح) جميعهم من طرق عن مندل عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (٣٨٢/ ٤) بإسناده عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن القاسم به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه مندل بن علي العنزي وهو ضعيف، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي وهو صدوق تُرك حديثه. وللحديث شواهد منها حديث ابن عمر كما أخرجه ابن عدي في الكامل: (٤٥٥/ ٦)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه: (٥٢٣/ ٤٠٢/ ح)، والمبارك الطيوري في الطيوريات: (٧٨٩/ ١٠/ ٨٧٤/ ح)، وحديث أبي المليح عن أبيه كما أخرجه أبو داود في المراسيل: (٤٤٣/ ٣١٤/ ح)، وابن حبان في المجروحين: (٧٨/ ٣)، وحديث عامر بن ربيعة، وغيرهم. والحديث حكم عليه الجوزقاني بالبطلان كما في الأباطيل والمناكير: (٢/ ٣٠٤/ ح ٦٥٠)
٢١٨ - أخبرنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التَّوَّزِي، قال: حدثنا إبراهيم ابن علي الهُجَيْمِي، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسْفَاطِي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس، قال: حدثنا مندل (^٢)، عن ليث (^٣)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: انقَطَعَ شِسْع (^٤) رَسُول الله ﷺ، فَمَشَى فِي نَعْل وَاحِد حَتَّى أَصْلَحَ الأُخْرَى (^٥).
_________
(^١) أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار: (٤٩٧/ ٢/ ح ١٧٤٣)، والبغوي في شرح السنة: (٣٣٩١/ ١٢/ ٣٦٠) جميعهما من طرق عن الربيع المرادي عن الشافعي به، وأخرجه الشافعي في المسند: (٦٧) عن إبراهيم بن محمد عن عبد العزيز بن فريح به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٥٦/ ٤/ ٢٩٥٧٤/ ٦/ ٧٤)، وأحمد في المسند: (٢٥٦/ ٤)، وابن أبي شَيْبة في المصنف: (١٠٢٦/ ١٣٨)، (١٩٤٠١/ ٢/ ٥٩٤/ ح ٨٧٠) كتاب الجمعة، باب تخفيف: (٢٧٣/ ٣٧٩، ١٨٢٧٣)، ومسلم في الصحيح الصلاة والخطبة، وأبو داود في السنن: (١٠٩٩/ ١/ ٢٨٨/ ح) كتاب الصلاة، با الرجل يخطب على قوس، و(٤٩٨١/ ٤/ ٢٩٥) كتاب الأدب، والنسائي في المجتبى: (٣٢٩٧/ ٦/ ٩٠/ ح) كتاب النكاح، باب ما يكره من الخطبة، وفي السنن الكبرى: (٥٥٣٠/ ٣٢٢/ ٣/ ح)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٣٧١/ ٨)، وابن حبان في الصحيح: (٣٧/ ٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣٤ - ٣١١/ ٨/ ٣١٠/ ١٧/ ٩٨)، والحاكم في المستدرك: (١٠٦٥/ ١/ ٤٢٦/ ح)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣١١ - ٣١٠/ ٨)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (١٧٤٤/ ٢/ ٤٩٨ - ٤٩٩/ ح)، وفي السنن الكبرى: (٤٠٦/ ١/ ٨٦/ ح)، و(٥٦٠٠/ ٣/ ٢١٦/ ح) جميعهم من طرق عن عبد العزيز بن فريح عن تميم بن طرفة به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو متروك وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، (١٠٠٧/ ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ٢٦٢): وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة
(^٢) هو أبو عبد الله مُنْدَل - مثلث الميم ساكن الثاني- بن علي العَنَزِي الكوفي، يقال اسمه عَمْرو، ومُنْدَل لقب، له أحاديث أغراب وفرائد وهو ممن يكتب حديثه.
(^٣) هو ليث بن أبي سليم بن زُنَيم - مصغر - القرشي، صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فتُرك.
(^٤) الشسع: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدد في الزمام. تهذيب اللغة: (٢٥٧/ ١)، النهاية في غريب الأثر: (٤٧٢/ ٢) مادة (شسع).
(^٥) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد: (١٧٩/ ١٨) بإسناده عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن مندل به، وأخرجه ابن قتيبة معلقا في تأويل مختلف الحديث: (٩١)، وابن الأعرابي في المعجم: (٢٤١/ ٣)، والمبارك الطيوري في الطيوريات: (٧٨٨/ ١٠/ ٨٧٣/ ح) جميعهم من طرق عن مندل عن ليث بن أبي سليم به، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: (٣٨٢/ ٤) بإسناده عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن القاسم به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه مندل بن علي العنزي وهو ضعيف، وفيه ليث بن أبي سليم القرشي وهو صدوق تُرك حديثه. وللحديث شواهد منها حديث ابن عمر كما أخرجه ابن عدي في الكامل: (٤٥٥/ ٦)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه: (٥٢٣/ ٤٠٢/ ح)، والمبارك الطيوري في الطيوريات: (٧٨٩/ ١٠/ ٨٧٤/ ح)، وحديث أبي المليح عن أبيه كما أخرجه أبو داود في المراسيل: (٤٤٣/ ٣١٤/ ح)، وابن حبان في المجروحين: (٧٨/ ٣)، وحديث عامر بن ربيعة، وغيرهم. والحديث حكم عليه الجوزقاني بالبطلان كما في الأباطيل والمناكير: (٢/ ٣٠٤/ ح ٦٥٠)
251