اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
أحمد بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن سليمان العَبَّادَاني، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: كَانَت الوَلِيدَة (^١) من وَلَائِد أهل المدينة تَأخُذُ بِيَدِ النَّبِي، فَمَا يَنْزِعُ يَدَه مِن يَدِهَا حَتى تَذْهَب أَيْنَ شَاءَت من المدينة من الحَاجَة (^٢).

٢٢٢ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدَة ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ورقاء بن عمر، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين (^٣)، عن معاذ بن جبل، قال: كُنتُ مَعَ النبي ﷺ وهُو رَاكِبُ حِمارًا، وَأَنَا أَقُودُهُ، وَعَلَى الحِمَارِ بَرْزَعَة مَشْدُودَة بحبل، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «يَا مُعاذ أَتدرِي مَا حَقُّ الله تَعَالَى عَلَى العِبَاد»؟ قُلتَ: اللهُ وَرسوله أعلم، قال: «فإنَّ حقّ الله عَلى العِبَادِ أَن يَعْبُدُوه ولا يُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا»، قال: «فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ»؟ قُلتَ: اللهُ وَرسوله أعلم، قَالَ: «حَقُّ العِبَادِ عَلَى الله أن يُدْخِلَهُم الجنَّة» (^٤).
_________
(^١) الوليدة: الجارية والجمع ولائد، وقد تطلق على الأمة وإن كانت كبيرة. المخصص: (١/ ٣٢٨)، النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢٢٤) مادة (ولد).
(^٢) أخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٤، ٢١٥/ ح ١٢٨٠٣، ١٣٢٧٩)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٣٩٨/ ح ٤١٧٧) كتاب الأدب، باب البراءة من الكبر والتواضع، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (٢٥٥/ ٨٠)، وابن أبي الدنيا في الخمول والتواضع: (١٥٨/ ح ١٢٢)، وأبو يعلى في المسند: (٧٦١/ ٧/ ح ٣٩٨٢)، وابن السماك في الفوائد: (١١٣/ ح ٨٠)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ١٣٨/ ح ٢٦)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة: (٥١)، والبغوي في الأنوار: (١/ ٢٩٤/ ح ٣٧٦) جميعهم من طرق عن شعبة بن الحجاج عن علي بن زيد بن جدعان به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٩٨/ ح ١١٩٦٠)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢٢٥٥/ ح ٥٧٢٤) كتاب الأدب، باب الكبر، والبغوي في التفسير: (٤/ ٣٧٦)، وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب: (٦/ ٢٩٨٠) جميعهم من طرق حميد الطويل عن أنس به. وإسناد المصنف ضعيف فيه علي بن زيد بن جدعان البصري وهو ضعيف. والحديث في الصحيح.
(^٣) هو أبو رزين مسعود بن مالك الأسدي الكوفي، ثقة فاضل.
(^٤) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٢٣٤/ ح ٢٢٠٩٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ١٧٤/ ح ٣٧٢) كلاهما من طرق عن عطاء بن السائب عن أبي رزين به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٦٠/ ح ١٣٧٦٨)، و(٥/ ٢٢٨/ ح ٢٢٠٤٤)، و(٥/ ٢٢٩/ ح ٢٢٠٥٧)، و(٥/ ٢٣٤، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٤٢/ ح ٢٢٠٩٢، ٢٢١١١، ٢٢١٢٦، ٢٢١٤٩)، وعبد بن حميد في المسند (١/ ٣٦١/ ح ١١٩٩)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ٢٦٨٥/ ح ٦٩٣٨) كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله =
253
المجلد
العرض
25%
الصفحة
253
(تسللي: 234)