اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٢٢٣ - أخبرنا محمد بن محمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن الحسن البزار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن العباس، قال: حدثنا القاضي أبو خليفة، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الحَوْضِي، عن الحسن بن أبي جَعْفَر، عن [أبي] الزبير (^١)، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، قال: كُنَّا مَعَ رسول الله ﷺ في سفر، فأتينا على ماء يقال له: ذات الشُّقُوق (^٢)، فقال رسول الله ﷺ: «ادْنُوا من هذا الماء»، فنزلت عن بكرة (^٣) لي فأوقرتها (^٤)، فَبيْنَا أَنا أَمْشي في جَوْف الليل، إذا رجلٌ يَقُولُ لي: «مَنْ هَذَا»؟ فنظرتُ فَإِذَا رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، مُعَاذ، قال: «فَمَا حَبَسَكَ هَذِهِ السَّاعَة»، فقلتُ: إِنَّكَ قُلتَ ادْنُوا من هذا الماء، فَإِنَّكُم لَا تَأْتُون إِلا كَذَا،
_________
= ﵎، و(٥/ ٢٢٢٤/ ٥٦٢٢) كتاب اللباس، باب إرداف الرجل خلف الرجل، وفي الأدب المفرد: (٣٢٤ - ٣٢٥/ ٩٤٣)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٥٨ - ٥٩/ ٣٠) كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ٤٢٠/ ح ١٨٣٩)، والبزار في المسند: (٧/ ٧٨/ ٢٦٢٧)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٥٥/ ح ١٠٠١٤)، وفي عمل اليوم والليلة (٢٢٤/ ١٨٦)، وأبو يعلى في المسند: (٧/ ٢٣٦/ ٤٢٣٩)، وأبو عَوَانَة في المسند (١/ ٢٦ - ٢٧/ ٢٧ - ٢٩)، والشاشي في المسند: (٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥/ ١٣٥٤ - ١٣٥٦)، و(٣/ ٢٧٤/ ١٣٧٨)، وابن الأعرابي في المعجم: (٢/ ٣٥٠)، و(٥/ ١٠١)، ووأبو جَعْفَر النحاس في الناسخ والمنسوخ: ٢٨٢ - ٢٨٣)، وابن حبان في الصحيح: (٢/ ٨٢/ ٣٦٢)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣/ ١٦٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٤٨/ ٢٠ - ٨٠/ ٥٠ - ٨٨)، (٢٠/ ١٥٣ - ١٥٢ (٢٠/ ١٢٦ - ٢٥٤/ ١٢٧ - ٢٥٧)، و(٢٠/ ١٣٥ - ٢٧٣/ ١٣٦ - ٢٧٦)، وح ٣١٧ - ٣٢٠)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (١/ ٢٤١ - ٢٤٥/ ١٠٥ - ١١٠)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث: (٨٩)، وابن مَنْدَه في معرفة أسامي أرداف النبي: (٣٩) وغيرهم جميعهم من طرق عن معاذ بن جبل به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وصححه الدارقطني في العلل: (١/ ٣٨٨/ ٣٦٣)، والألباني في التعليقات الحسان: (٦/ ٦٢/ ٩٧٨)
(^١) في الأصل: «ابن الزبير»، والصواب: «أبو الزبير»، وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأسدي مولاهم المكي، صدوق إلا أنه يدلس.
(^٢) ذات الشقوق: الشقوق بضم أوله على لفظ جمع شق: وهو موضع قال البكري: موضع من وراء الحزن طريق مكة، ودلّت الأحاديث على أن ذات الشقوق من منازل بني العنبر، وهذه المنازل تقع جنوب الجزيرة العربية. معجم ما استعجم: (٣/ ٨٠٦)، المعالم الأثيرة: (١٥٢).
(^٣) البكرة: أنثى الإبل وهي الفتية منه العين: (٥/ ٣٦٤)، تهذيب اللغة: (١٠/ ١٢٦)، لسان العرب: (٤/ ٧٩) مادة (بكر).
(^٤) أوقر راحلته أي حملها، والوقر بالكسر: حمل البغل أو الحمار، ويستعمل في البعير. النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢١٢) مادة (وقر)، المصباح المنير: (٢/ ٦٦٨).
254
المجلد
العرض
25%
الصفحة
254
(تسللي: 235)