تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
إله إلا الله وأنَّكَ رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «الحمد لله الذِي أَعْتَقَ بي نَسَمَةً مِنَ النَّار» (^١).
٢٢٥ - أخبرنا الحسين بن علي الربئئعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن علي ابن إسحاق إملاء بشيراز (^٢)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا علي بن الجعد، أخبرني حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَانِي، عن شعيب بن عبد الله بن عَمْرو (^٣)، عن أبيه (^٤)، قال: ما رئي رسول الله ﷺ أكَلَ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأَ عَقِبَهُ رَجُلَان (^٥).
_________
(^١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: (٥٠٤ - ٥٠٥/ ح ٥٥٤) بإسناده عن محمد بن الحسن ابن أبي عاصم عن أبي حنيفة به، وعزاه الزيلعي في نصب الراية: (٤/ ٢٧١) لمحمد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار له، وأخرجه أبو حنيفة في المسند من رواية الحصكفي: (ح ٤)، وابن يعقوب في مسند أبي حنيفة: (٥٢٨، ٥٢٩، ٥٦٥) عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة به، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦/ ح ١٥٠٨) وقال: «تفرد به أبو حنيفة الفقيه عن علقمة عنه». وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن الحسن الشيباني وهو ضعيف الحديث وقد توبع. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته.
(^٢) شيراز: بالكسر مدينة عظيمة تقع وسط بلاد فارس وهي قصبته، سُمّيت بشيراز بن طهمورث، وقال بعض النحويين أن أصلها شراز جمعه شراريز، مصرها العرب واتخذ المسلمون موضعها وقت الفتوح في أيام الخليفة عمر معسكرا لهم لما أناخوا على فتح اصطخر، وتقع اليوم بجنوب غرب إيران عاصمة لمحافظة فارس. معجم البلدان: (٣/ ٣٨٠ - ٣٨١، بلدان الخلافة الشرقية: (٢٨٤ - ٢٨٩).
(^٣) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العاص القرشي السَّهْمِي، صدوق ثبت سماعه من جده.
(^٤) هو محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العاص السَّهْمِي الطائفي، مقبول.
(^٥) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (٣/ ٢٤٤/ ٦٤٦)، ومن طريقه البَغَوِي في شرح السنة: (١١/ ٢٨٧/ ٢٨٤٠)، وفي الأنوار: (١/ ٤١٦/ ح ٣١٨) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي عن علي بن الجعد به، وأخرجه المعافى بن عمران الموصلي في الزهد: (٢٣٩/ ح ٩٣)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٨٠)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٥/ ٢٥٤/ ٢٥٨١٤)، وأحمد في المسند: (٢/ ١٦٥/ ١٦٧، ٥/ ٦٥٤٩، ٥/ ٦٥٦٢)، وأبو داود في السنن: (٣/ ٣٤٨/ ح ٣٧٧٠) كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل متكئًا، وابن ماجه في السنن: (١/ ٨٩/ ح ٢٤٤) باب من كره أن يوطأ عقباه، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (٢/ ٢٤٢/ ح ٢٦٨١)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول: (١٤٥ - ١٤٧/ ح ١١٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ٣٢١)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه: (٤/ ٤٧٥/ ح ٦٣٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ١٠٧/ ح ٥٩٢)، وفي الآداب (٢/ ٩٢)، وفي الزهد الكبير (١٤٦/ ح ٢٩٩)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (١/ ٣٩٥/ ح ٩٢٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: (٥/ ١٧٤ - ١٧٥) جميعهم من طرق عن حماد ابن سلمة عن ثابت البناني به. وإسناد المصنف ضعيف فيه أبو بكر أحمد بن علي بن إسحاق الدلال، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في الصحيحة: (٥/ ١٣٩ - ١٤٠/ ح ٢١٠٤).
٢٢٥ - أخبرنا الحسين بن علي الربئئعي، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن علي ابن إسحاق إملاء بشيراز (^٢)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا علي بن الجعد، أخبرني حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَانِي، عن شعيب بن عبد الله بن عَمْرو (^٣)، عن أبيه (^٤)، قال: ما رئي رسول الله ﷺ أكَلَ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأَ عَقِبَهُ رَجُلَان (^٥).
_________
(^١) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: (٥٠٤ - ٥٠٥/ ح ٥٥٤) بإسناده عن محمد بن الحسن ابن أبي عاصم عن أبي حنيفة به، وعزاه الزيلعي في نصب الراية: (٤/ ٢٧١) لمحمد بن الحسن الشيباني في كتاب الآثار له، وأخرجه أبو حنيفة في المسند من رواية الحصكفي: (ح ٤)، وابن يعقوب في مسند أبي حنيفة: (٥٢٨، ٥٢٩، ٥٦٥) عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة به، وذكره ابن طاهر المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد: (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٦/ ح ١٥٠٨) وقال: «تفرد به أبو حنيفة الفقيه عن علقمة عنه». وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن الحسن الشيباني وهو ضعيف الحديث وقد توبع. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته.
(^٢) شيراز: بالكسر مدينة عظيمة تقع وسط بلاد فارس وهي قصبته، سُمّيت بشيراز بن طهمورث، وقال بعض النحويين أن أصلها شراز جمعه شراريز، مصرها العرب واتخذ المسلمون موضعها وقت الفتوح في أيام الخليفة عمر معسكرا لهم لما أناخوا على فتح اصطخر، وتقع اليوم بجنوب غرب إيران عاصمة لمحافظة فارس. معجم البلدان: (٣/ ٣٨٠ - ٣٨١، بلدان الخلافة الشرقية: (٢٨٤ - ٢٨٩).
(^٣) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العاص القرشي السَّهْمِي، صدوق ثبت سماعه من جده.
(^٤) هو محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن العاص السَّهْمِي الطائفي، مقبول.
(^٥) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي (٣/ ٢٤٤/ ٦٤٦)، ومن طريقه البَغَوِي في شرح السنة: (١١/ ٢٨٧/ ٢٨٤٠)، وفي الأنوار: (١/ ٤١٦/ ح ٣١٨) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي عن علي بن الجعد به، وأخرجه المعافى بن عمران الموصلي في الزهد: (٢٣٩/ ح ٩٣)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ٣٨٠)، وابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٥/ ٢٥٤/ ٢٥٨١٤)، وأحمد في المسند: (٢/ ١٦٥/ ١٦٧، ٥/ ٦٥٤٩، ٥/ ٦٥٦٢)، وأبو داود في السنن: (٣/ ٣٤٨/ ح ٣٧٧٠) كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل متكئًا، وابن ماجه في السنن: (١/ ٨٩/ ح ٢٤٤) باب من كره أن يوطأ عقباه، وابن أبي خيثمة في التاريخ (السفر الثالث): (٢/ ٢٤٢/ ح ٢٦٨١)، وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول: (١٤٥ - ١٤٧/ ح ١١٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ٣٢١)، وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه: (٤/ ٤٧٥/ ح ٦٣٥)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ١٠٧/ ح ٥٩٢)، وفي الآداب (٢/ ٩٢)، وفي الزهد الكبير (١٤٦/ ح ٢٩٩)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (١/ ٣٩٥/ ح ٩٢٣)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: (٥/ ١٧٤ - ١٧٥) جميعهم من طرق عن حماد ابن سلمة عن ثابت البناني به. وإسناد المصنف ضعيف فيه أبو بكر أحمد بن علي بن إسحاق الدلال، ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وذكره الألباني في الصحيحة: (٥/ ١٣٩ - ١٤٠/ ح ٢١٠٤).
256