تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
ابن عاصم السُّلَمِي، أنَّ رسول الله ﷺ قال يوم حُنَيْن: «أَنَا ابْنُ العَوَاتِك» (^١).
٤١٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد ابن مهدي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد العطار، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن عَمْرو بن دينار، قال: لا أعلمه إلا رفعه إلى جابر، قال: قال رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن: «الآن حَمِي الوَطِيس (^٢)»، ثم انتَحَى فِي رِدَائِهِ، ثم قال: «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَة»، مَرَّتَيْن (^٣).
٤١٤ - أخبرنا أبو مَنْصُور زيد بن ظاهر بن سَيَّار، قال: حدثنا المبارك بن علي، قال: حدثنا طاهر بن علي الهاشمي، قال: حدثنا القاضي أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن عُبَيْد ابن [حِسَاب] (^٤)، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن كثير بن عباس ابن عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كانَ يوم حُنَين التقى المسلمون والمشركون، فولّى المسلمون يومئذ، فلقد رأيت رسول الله ﷺ وما معه أحد، إلا
_________
(^١) أخرجه القزاز في جزء من أحاديثه عن شيوخه: (٣٦٧ - ٣٦٨/ ح ١١٠٨) عن إسحاق بن إدريس عن هشم به، وتقدم تخريج طرقه في الحديث المتقدم برقم (٤١١). وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه إسحاق بن إدريس البصري وهو متروك الحديث، وفيه محمد بن سنان القزاز وهو ضعيف، وأيضا لأجل الانقطاع، فيحيى بن سعيد لم يسمع من سبابة بن عاصم. والحديث صحيح بشواهده.
(^٢) الوطيس: هو شبه التنور، أي حمي واشتد حره، وقال الأصمعي: هي حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطؤها، وهو كناية عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق، وهو من فصيح كلامه ﷺ الذي لم يسبق له. غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٣٦٨)، تهذيب اللغة: (٢٣/ ١٣)، النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢٠٣)، مادة (وطس).
(^٣) أخرجه ابن مخلد العطار في منتقى حديثه: (ح ٢٠٣)، وأبو الشيخ في الأمثال في الحديث: (٢٥٩/ ح ٢١٨) كلاهما عن العباس بن يزيد البصري عن عبد الأعلى به، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار: (٢/ ٣٤٩/ ح ١٨٣٢) وقال البزار: «تفرد به قرة»، والطبراني في المعجم الأوسط: (٥/ ٢٠/ ح ٤٥٥٨)، وابن المقرئ في المعجم: (١/ ٢١٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٦) جميعهم من طرق عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن قرة بن خالد به، وأخرجه الطبري في التاريخ: (٢/ ١٦٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٢٩) كلاهما من طرق عن جابر بن عبد الله به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع: (١/ ٥٣٤/ ح ٢٧٥٢).
(^٤) في الأصل: «حَسَّان»، والصواب كما في المصادر: «حِسَاب»، وهو محمد بن عبيد بن حِسَاب - بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين - الغُبَري أبو عبد الله البصري، ثقة.
٤١٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد ابن مهدي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد العطار، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن عَمْرو بن دينار، قال: لا أعلمه إلا رفعه إلى جابر، قال: قال رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن: «الآن حَمِي الوَطِيس (^٢)»، ثم انتَحَى فِي رِدَائِهِ، ثم قال: «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَة»، مَرَّتَيْن (^٣).
٤١٤ - أخبرنا أبو مَنْصُور زيد بن ظاهر بن سَيَّار، قال: حدثنا المبارك بن علي، قال: حدثنا طاهر بن علي الهاشمي، قال: حدثنا القاضي أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن عُبَيْد ابن [حِسَاب] (^٤)، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن كثير بن عباس ابن عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كانَ يوم حُنَين التقى المسلمون والمشركون، فولّى المسلمون يومئذ، فلقد رأيت رسول الله ﷺ وما معه أحد، إلا
_________
(^١) أخرجه القزاز في جزء من أحاديثه عن شيوخه: (٣٦٧ - ٣٦٨/ ح ١١٠٨) عن إسحاق بن إدريس عن هشم به، وتقدم تخريج طرقه في الحديث المتقدم برقم (٤١١). وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه إسحاق بن إدريس البصري وهو متروك الحديث، وفيه محمد بن سنان القزاز وهو ضعيف، وأيضا لأجل الانقطاع، فيحيى بن سعيد لم يسمع من سبابة بن عاصم. والحديث صحيح بشواهده.
(^٢) الوطيس: هو شبه التنور، أي حمي واشتد حره، وقال الأصمعي: هي حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطؤها، وهو كناية عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق، وهو من فصيح كلامه ﷺ الذي لم يسبق له. غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٣٦٨)، تهذيب اللغة: (٢٣/ ١٣)، النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢٠٣)، مادة (وطس).
(^٣) أخرجه ابن مخلد العطار في منتقى حديثه: (ح ٢٠٣)، وأبو الشيخ في الأمثال في الحديث: (٢٥٩/ ح ٢١٨) كلاهما عن العباس بن يزيد البصري عن عبد الأعلى به، وأخرجه البزار كما في كشف الأستار: (٢/ ٣٤٩/ ح ١٨٣٢) وقال البزار: «تفرد به قرة»، والطبراني في المعجم الأوسط: (٥/ ٢٠/ ح ٤٥٥٨)، وابن المقرئ في المعجم: (١/ ٢١٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٦) جميعهم من طرق عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن قرة بن خالد به، وأخرجه الطبري في التاريخ: (٢/ ١٦٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٥/ ١٢٩) كلاهما من طرق عن جابر بن عبد الله به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع: (١/ ٥٣٤/ ح ٢٧٥٢).
(^٤) في الأصل: «حَسَّان»، والصواب كما في المصادر: «حِسَاب»، وهو محمد بن عبيد بن حِسَاب - بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين - الغُبَري أبو عبد الله البصري، ثقة.
394