اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفردات

د. عبد المجيد بن عبد الله بن محمد الخنين
المفردات - د. عبد المجيد بن عبد الله بن محمد الخنين
ثم يذكر الروايات الأخرى في المسألة، ثم يُعدد - غالبًا - من قال بذلك القول من شيوخ المذهب، كالخرقي وأبي بكر غلام الخلال والقاضي الشريف والقاضي أبي يعلى وابن حامد، ثم يُعّدد - غالبًا - من قال بذلك القول من سائر الفقهاء البارزين، كأبي يوسف ومحمد بن الحسن والأوزاعي والزهري وأبي ثور وابن المنذر والشعبي والنخعي وإسحاق والمزني وزفر وداود الظاهري وابن نصر ومالك والشافعي وغيرهم، و- أحيانًا - يذكر من قال بذلك القول من الصحابة والتابعين.
٣ - يذكر - بعد ذلك - قول المخالفين تارة بقوله: «خلافًا لأكثرهم»، وتارة بقوله: «خلافًا لأكثر الفقهاء»، وتارة بتسمية المخالف كقوله: «وقال أبو حنيفة والشافعي»، وتارة بقوله: «وعند أبي حنيفة ومالك والشافعي»، ونحو ذلك.
٤ - إذا ذكر الرواية الثانية عن الإمام أحمد في المسألة فغالبًا ما يُصرّح بمن وافق الإمام أحمد في هذه المسألة من الأئمة.
٥ - يبدأ المصنّف بعد عرض الأقوال في أدلّة قول المذهب، فيقول: «لنا»، وإذا كان قد ذكر عدّة روايات عن الإمام أحمد فيستدل على أول رواية يذكرها، فيقول: «الأولة»، ويعني وجه أو دليل الرواية الأولى، كما أنه يذكر أدلّة الرأي الآخر، فيقول: «احتجوا».
٦ - يوضّح المصنّف بعض المسائل وإن كانت متفرِّعة عن اعتراض المخالف، فيقول: «ومأخذ المسألة»، وتارة يقول: «وحرف المسألة»، وتارة يقول: «أصل المسألة»، وتارة يقول: «والفقه في المسألة»، وتارة يقول: «والفقه فيه»، ونحو ذلك.
٧ - يذكر المصنّف - أحيانًا - فائدة المسألة، أو فائدة الخلاف، فيقول: «وفائدة المسألة»، أو «وفائدة الخلاف».
٨ - يذكر المصنّف - أثناء عرضه للأدلة - اعتراضات المخالفين، ثم يناقشها، ويجيب عنها، وربّما حقّق رأيهم، فيقول: «والتحقيق لهم»، أو يقول: «والفقه في المسألة لهم».
44
المجلد
العرض
4%
الصفحة
44
(تسللي: 32)