اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري

الإمام النووي
فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
والرّواية الأولى أشهر.
وإنّما اختلف الرواة لتقارب مخارج هذه الأحرف، وكلها ترجع إلى حكاية صوته إذ جعل السّواك على طرف لسانه كما عند مسلمٍ.
والمراد طرفه الدّاخل كما عند أحمد " يستنّ إلى فوق " ولهذا قال هنا: كأنّه يتهوّع. والتّهوّع التّقيّؤ، أي: له صوتٌ كصوت المتقيّئ على سبيل المبالغة.
ويستفاد منه مشروعيّة السّواك على اللسان طولًا، أمّا الأسنان فالأحبّ فيها أن تكون عرضًا، وفيه حديثٌ مرسلٌ عند أبي داود، وله شاهدٌ موصولٌ عند العقيليّ في " الضّعفاء ".
وفيه. تأكيد السّواك، وأنّه لا يختصّ بالأسنان، وأنّه من باب التّنظيف والتّطيّب لا من باب إزالة القاذورات لكونه - ﷺ - لَم يختف به، وبوّبوا عليه استياك الإمام بحضرة رعيّته
194
المجلد
العرض
28%
الصفحة
194
(تسللي: 194)