فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
الحديث الثاني
٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يَقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم إذا أحدثَ حتّى يتوضّأ. (١)
قوله: (عن أبي هريرة) جزم ابن الكلبي بأنه عمير بن عامر.
وجزم ابن إسحاق بأنه عبد الرحمن بن صخر. ورواه بعض أصحابه عن أبي هريرة، قال: كان اسمي عبد شمس بن صخر فسمَّاني النبيُّ - ﷺ - عبد الرحمن. رواه الحاكم في " المستدرك ".
ويقويه ما رواه بن خزيمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس. وصحَّحه جمعٌ من المتأخرين. ومال الدمياطي إلى قول ابن الكلبي.
وقال ابن خزيمة: اسمه عبد الله أو عبد الرحمن.
قلت: وفيه اختلاف كثير جدًا. وما ذكرناه أقربُ إلى الصحة مع ما فيها. والله أعلم.
أسلم عام خيبر، ودوسٌ قبيلة أبي هريرة ينتسبون إلى دوس بن عدثان - بضم المهملة وبعد الدال الساكنة مثلثة - ابن عبد الله بن زهران، ينتهي نسبهم إلى الأزد.
_________
(١) أخرجه البخاري (١٣٥، ٦٩٥٤) ومسلم (٢٢٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة - ﵁ -
٢ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يَقبلُ اللهُ صلاةَ أحدِكم إذا أحدثَ حتّى يتوضّأ. (١)
قوله: (عن أبي هريرة) جزم ابن الكلبي بأنه عمير بن عامر.
وجزم ابن إسحاق بأنه عبد الرحمن بن صخر. ورواه بعض أصحابه عن أبي هريرة، قال: كان اسمي عبد شمس بن صخر فسمَّاني النبيُّ - ﷺ - عبد الرحمن. رواه الحاكم في " المستدرك ".
ويقويه ما رواه بن خزيمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس. وصحَّحه جمعٌ من المتأخرين. ومال الدمياطي إلى قول ابن الكلبي.
وقال ابن خزيمة: اسمه عبد الله أو عبد الرحمن.
قلت: وفيه اختلاف كثير جدًا. وما ذكرناه أقربُ إلى الصحة مع ما فيها. والله أعلم.
أسلم عام خيبر، ودوسٌ قبيلة أبي هريرة ينتسبون إلى دوس بن عدثان - بضم المهملة وبعد الدال الساكنة مثلثة - ابن عبد الله بن زهران، ينتهي نسبهم إلى الأزد.
_________
(١) أخرجه البخاري (١٣٥، ٦٩٥٤) ومسلم (٢٢٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة - ﵁ -
37