فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
باب فضل الجماعة ووجوبها
الحديث الثالث عشر
٦٢ - عن عبد الله بن عمر - ﵁ -، أنّ رسول الله - ﷺ - قال: صلاة الْجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبعٍ وعشرين درجةً. (١)
قوله: (صلاة الفذّ) بالمعجمة. أي: المنفرد، يقال: فذّ الرّجل من أصحابه إذا بقي منفردًا وحده.
وقد رواه مسلم من رواية عبيد الله بن عمر عن نافع، وسياقه أوضح. ولفظه " صلاة الرّجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده "
قوله: (بسبعٍ وعشرين درجةً) قال التّرمذيّ: عامّة من رواه قالوا " خمسًا وعشرين " إلاَّ ابن عمر فإنّه قال " سبعًا وعشرين ".
قلت: لَم يُختلف عليه في ذلك إلاَّ ما وقع عند عبد الرّزّاق عن عبد الله العمريّ عن نافع. فقال فيه " خمس وعشرون " لكنّ العمريّ ضعيفٌ.
ووقع عند أبي عوانة في " مستخرجه " من طريق أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع فإنّه قال فيه " بخمسٍ وعشرين " وهي شاذّة مخالفة لرواية الحفّاظ من أصحاب عبيد الله، وأصحاب نافع.
_________
(١) أخرجه البخاري (٦١٩، ٦٢١) ومسلم (٦٥٠) من طرق عن نافع عن ابن عمر به.
الحديث الثالث عشر
٦٢ - عن عبد الله بن عمر - ﵁ -، أنّ رسول الله - ﷺ - قال: صلاة الْجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبعٍ وعشرين درجةً. (١)
قوله: (صلاة الفذّ) بالمعجمة. أي: المنفرد، يقال: فذّ الرّجل من أصحابه إذا بقي منفردًا وحده.
وقد رواه مسلم من رواية عبيد الله بن عمر عن نافع، وسياقه أوضح. ولفظه " صلاة الرّجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده "
قوله: (بسبعٍ وعشرين درجةً) قال التّرمذيّ: عامّة من رواه قالوا " خمسًا وعشرين " إلاَّ ابن عمر فإنّه قال " سبعًا وعشرين ".
قلت: لَم يُختلف عليه في ذلك إلاَّ ما وقع عند عبد الرّزّاق عن عبد الله العمريّ عن نافع. فقال فيه " خمس وعشرون " لكنّ العمريّ ضعيفٌ.
ووقع عند أبي عوانة في " مستخرجه " من طريق أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع فإنّه قال فيه " بخمسٍ وعشرين " وهي شاذّة مخالفة لرواية الحفّاظ من أصحاب عبيد الله، وأصحاب نافع.
_________
(١) أخرجه البخاري (٦١٩، ٦٢١) ومسلم (٦٥٠) من طرق عن نافع عن ابن عمر به.
92