فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
عاش إلى سنة سبع وسبعين على الصحيح، وقيل: مات في التي بعدها، وقيل قبل ذلك.
قوله: (وعنده) أي: عند جابر.
قوله: (قومه) وللبخاري " وعنده قومٌ " كذا في النّسخ التي وقفت عليها من البخاريّ، ووقع في العمدة " وعنده قومه " بزيادة الهاء، وجعلها شرّاحها ضميرًا يعود على جابر، وفيه ما فيه.
وليست هذه الرّواية في مسلمٍ أصلًا، وذلك وارد أيضًا على قوله. إنّه يُخرِّج المتّفق عليه.
قوله: (فسألوه عن الغسل) أفاد إسحاق بن راهويه في " مسنده "، أنّ متولي السّؤال هو أبو جعفر الرّاوي، فأخرج من طريق جعفر بن محمّد عن أبيه قال: سألت جابرًا عن غسل الجنابة.
وبيّن النّسائيّ في روايته سبب السّؤال، فأخرج من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي جعفر، قال: تمارَينا في الغسل عند جابر، فكان أبو جعفر تولى السّؤال.
ونسب السّؤال في هذه الرّواية إلى الجميع مجازًا؛ لقصدهم ذلك،
قوله: (وعنده) أي: عند جابر.
قوله: (قومه) وللبخاري " وعنده قومٌ " كذا في النّسخ التي وقفت عليها من البخاريّ، ووقع في العمدة " وعنده قومه " بزيادة الهاء، وجعلها شرّاحها ضميرًا يعود على جابر، وفيه ما فيه.
وليست هذه الرّواية في مسلمٍ أصلًا، وذلك وارد أيضًا على قوله. إنّه يُخرِّج المتّفق عليه.
قوله: (فسألوه عن الغسل) أفاد إسحاق بن راهويه في " مسنده "، أنّ متولي السّؤال هو أبو جعفر الرّاوي، فأخرج من طريق جعفر بن محمّد عن أبيه قال: سألت جابرًا عن غسل الجنابة.
وبيّن النّسائيّ في روايته سبب السّؤال، فأخرج من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي جعفر، قال: تمارَينا في الغسل عند جابر، فكان أبو جعفر تولى السّؤال.
ونسب السّؤال في هذه الرّواية إلى الجميع مجازًا؛ لقصدهم ذلك،
331