اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري

الإمام النووي
فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري - المؤلف
استواء من غير تقويس. ذكره الخطابي، وفي رواية البيهقي " غير مقنع رأسه ولا مصوّبه "، ونحوه لعبد الحميد.
وفي رواية فليح عن عباس بن سهل عن أبي حميد عند أبي داود " فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابضٌ عليهما، ووتَّر يديه فتجافى عن جنبيه ".
وله في رواية ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب " وفرج بين أصابعه "
قوله: (وكان إذا رفع رأسه من الرّكوع .. حتّى يستوي قاعدًا). سيأتي الكلام عليه إن شاء الله. (١)
قوله: (وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى) وللبخاري عن أبي حميد الساعدي - ﵁ - " فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى ". وقوله " في الركعتين " أي الأوليين ليتشهد. ولأبي داود " ثم جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ".
فائدة: قال ابن عبد البر: اختلفوا في التربع في النافلة وفي الفريضة للمريض، وأمَّا الصحيح فلا يجوز له التربع في الفريضة بإجماع العلماء.
كذا قال. وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: لأن أقعد على رضفتين أحب إليَّ من أن أقعد متربعًا في الصلاة. وهذا يشعر بتحريمه عنده، ولكن المشهور عن أكثر العلماء أن هيئة الجلوس في التشهد
_________
(١) انظر حديث أنس برقم (٩٣).
296
المجلد
العرض
98%
الصفحة
296
(تسللي: 684)